كنوز ميديا – متابعة /

 

 

رأت صحيفة الإندبندنت البريطانية ان “نهاية حكم رئيس الوزراء نوري المالكي بات قريبا”.

 

 

وقالت في تقرير لها اليوم عن اوضاع العراق ان “تعلق المالكي بالحكم لفترة أطول لن يزيد الأمور سوى تعقيدا، فوجوده في الحكم سيجمع المجتمع السني العراقي تحت راية [داعش]، كما أن توجيه أمريكا ضربة لداعش في ظل وجوده أمر سوف يستنفر المجتمع السني داخل وخارج العراق”.

 

 

وأضافت ان “المالكي الذي يبدو متمسكا بالحكم رغم اقتراب مسلحي داعش من العاصمة بغداد، يحاول تدبير ملجأ سياسي أمن له ولأسرته، فرئيس الوزراء الذي يحكم منذ عام 2006 فقد جميع حلفائه من المحليين والاقليميين والدوليين في الأزمة الأخيرة”.

 

 

ويضيف تقرير الصحيفة أن “إصرار أميركا يتزايد على استبدال المالكي في حالة تدخلها العسكري لما تراه من احتقان طائفي،

 

 

وانتهى التقرير بذكر انتقاد السعودية للطائفية في العراق خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الأسبوع الماضي في مدينة جدة مع وجود وزير الخارجية هوشيار زيبارى، الذي اكتفى بالصمت دون الدفاع عن موقف العراق، الأمر الذى أغضب المالكي، لكن يبدو أنه لا يوجد من يدافع عن المالكي وسياساته – حسب قول الصحيفة البريطانية.

 

 

وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قد وصف اتهامات الحكومة العراقية ورئيسها نوري المالكي بدعم بلاده للارهاب وداعش في العراق بانها “مثيرة للسخرية”مؤكدا” تصدي السعودية للارهاب ومعاناتها منه “.

 

 

يشار الى ان عدة صحف غربية قد تناولت بشكل لافت هذه الايام موضوع بقاء رئيس الوزراء نوري المالكي في سدة الحكم لولاية ثالثة بعد تفاقم الازمة الامنية وسيطرة عصابات داعش الارهابية على عدة مناطق في العراق.

 

 

حيث قالت صحيفة التايمز البريطانية ان “الوقت حان لرحيل المالكي عن سدة الحكم، بسبب المشاكل المتفاقمة في العراق وإن مستقبل البلاد اصبح معلقاً بالمالكي الذي أصبح الغرب ينظر اليه باعتباره شخصية معزولة وبلا طعم، وأنه أضحى جزءً من معضلة البلاد وليس الحل”.

 

 

وأشارت إلى أن ” خطة المالكي الوحيدة لمواجهة [داعش] هي حشد العراقيين من الشيعة، وهو الحل الذي سيكون بمثابة استخدام صفيحة من البنزين لاخماد النار، وبالتالي فانه يتعين على الغرب التأكد من انتهاء دور المالكي، وهو ما قد يعطي بعض الطمأنينة للعراقيين السنة لمحاربة التطرف في بلادهم، جنبا الى جنب مع الشيعة”.

 

 

كما قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن “المالكي لا يقبل بأى نصائح، حتى من حلفائه امريكا وايران وكل ما يريده فقط هو المساعدة العسكرية دون تحفظات.

 

 

ورات الصحيفة “إنه من غير الواضح بعد ما إذا كان تعنت المالكي جعل واشنطن تتبنى وجهة النظر القائلة بضرورة استقالته، مشيرة إلى أن هناك معلومات تسير في هذا الاتجاه”.

 

 

وينتقد مسؤولون أمريكيون اداء المالكي كرئيس للوزراء ويقولون إنه تسبب في تفاقم الانقسامات الطائفية في البلاد، فيما قال عدد من المشرعين الأمريكيين إن على المالكي أن يتنحى لافساح الطريق أمام شخص آخر قادر على العمل بفاعلية أكبر لاجتياز الحواجز العرقية والطائفية”.

 

 

وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما قد دعا الخميس الماضي الحكومة العراقية الى اتخاذ خطوات لرأب الصدع السياسي بين السنة والشيعة والأكراد قبل أن يوافق على أي عمل عسكري للتصدي للعنف المسلح الذي داعش.

 

 

وأضاف اوباما إن إدارته بحثت هذه القضايا مع المالكي شخصيا وليس من شأن الولايات المتحدة اختيار القادة العراقيين لكنه قال “هناك انقسام عميق بين القادة السنة والشيعة والأكراد ومادامت هذه الانقسامات العميقة مستمرة أو إذا تفاقمت فسيكون من الصعب للغاية أن توجه حكومة عراقية مركزية جيشا عراقيا للتعامل مع هذه التهديدات”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here