محمد عبد

 

طلبت في مقال سابق من اهالي الموصل ان يودعون نساءهم لدى الشيعة حتى لا يتعرضون للتحرش اولا من الاوباش وان يجبرن على الزنى مع شواذ داعش وشذاذ السنة وهي هم الاوباش الان يطلبون من اهالي الموصل تقديم نساءهم الى زناة داعش .
فسارعوا يا اهل الموصل وارسلوا نساءكم الى اقرب قرية او مدينة شيعية وسيكونون بالصون و الحماية ولا تقبلوا با يزني بهن هؤلاء الشواذ فبالامس وجدوا في احد اوكارهم وجحورهم في سوريا جداول تنظم زنا ومجامعة الارهابيين لنساء مؤيدي داعش من السوريين من السنة ومن اللواتي جئن من تونس و الجزائر و السعودية وقطر و الكويت و المغرب وفرنسا ليمارسن ” جهاد النكاح ” الذي ينفرد به المذهب السني دون بقية المذاهب في العالم ووجدوا تواريخ وساعات الجماع و اسماء المزني بهن و الزاني بحيث يكون الوقت الفارق بين كل عملية زنا ساعة بحجة ان الوهابية تعتقد بان صاحبة جهاد النكاح تبرأ خلال ساعة تستطيع بعده النوم تحت داعشي اخر حيث يتبين من الجداول ان هذا ما كان يحدث فعلا وبكل اسف والان يريدون تطبيق ذلك على نساء الموصل وحرائره .
لا يقبل العراقي الشيعي ولا المسيحي ولا الايزدي ولاالصابئي ولا غيره من غير اتباع المذهب السني ان تتعرض نساء الموصل السنيات الى هذا الامتهان و هذا الاعتداء وهذا الاغتصاب بحجة حاجة المجاهدين العرب الى افراغ شهوتهم وبالتالي فان الكل مستعدون لحماية نساء الموصل من هذا الاعتداء وما عليهن الا ايصال انفسهن الى اقرب منطقة يسكنها الشيعة او المسيحيين او الصابئة او الايزدية حتى ينجو من هذا الهلاك وهذه المصيبة .
وانه لمن المؤسف ان يخرج بعض ائمة السنة ممن يؤيدون داعش وكانوا في ساحات الاعتصام ليؤيدوا دعوة داعش حيث قال الفلوجي بان اقل ما تقدمه نساء اهل السنة لاخوانهن المجاهدين هي فروجهن فيما قال السعدي بان المراة التي تموت نتيجة كثرة ممارستها لجهاد النكاح انما تموت شهيدة وان فتوى ابو عائشة الشيشاني وابو هند الليبي بهذا الخصوص هي فتوى ملزمة لكل نساء اهل السنة .
انه لمن العار ان يقوم بعض من يعتبرون انفسهم بائمة مساجد او مفتين باعمال القوا…. بكل اسف ويقدمن نساءهن وبناتهن لكي يزني بهن وحوش داعش .
هبوا يا نساء الموصل واتركوا الموصل باسرع وقت واوصلوا انفسكن الى اقرب منطقة لا يسيطر علىيها السنة حتى تكونوا في مامن من الاغتصاب وهتك اعراضكن وحرمتكن .
اما جهاد اللواط الذي سماه ابو محجن الاردني بجهاد الدبر للنافر فانه يطلب من رجال الموصل ان لا يرفضوا طلب اخوانهم المجاهدين من داعش اذا ما اردوا ان يلوطوا بهم لان بعض هؤلاء المجاهدين لا يرغب بالنساء كونه لا يعرف بانها متزوجة او باكر وبالتالي يحسم الامر باللواط باحد اخوانه المجاهدين او ممن رحبوا به من اهالي الموصل اثناء دخولهم .
ايها الموصليون الاعزاء بيوتنا امامكم وارواحنا تدافع عن اعراضكم ونساءكم فلا تخافوا وارفضوا من تقديم زوجاتكم وبناتكم الى داعش وغيرها من شذاذ الافاق والمتوحشين الارهابيين وكما قال السيد السيستاني فانتم انفسنا ولن نقبل ان يغتصب نساءكم احد او يلوط بكم احد فهبوا وتعالوا وسنحميكم والله على ما نقول شهيد .

بقلم:محمد عبد

 

1 تعليقك

  1. لو كانوا يملكون ذره من الشرف لما فعلوا بنسائهم و بناتهم مافعلوا والله سوف يسجل التاريخ ان اهل السنة في العراق جعلوا فروج نسائهم و اخواتهم و بناتهم (وقف) للشيشاني و الافغاني و الصومالي و المصري و المغربي من الاعراب من اجل العودة للحكم و نقولوا لهم لو زنى و لاط بكم كل اجلاف الصحراء من الاعراب بعد (ماننطيها)

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here