كنوز ميديا _ متابعة 

اكد الكاتب والمحلل السياسي العربي المعروف علاء رضائي، السبت، بان مدينة الموصل ستكون النقطة الاخيرة لنهاية مشروع حكام نجد والحجاز والبعثيين في العراق.
 وقال الكاتب علاء الرضائي في مقال له بعنوان” الموصل .. نهاية المشروع  السعودي البحثي تابعه  وكالة “كنوز ميديا”، ان “ما جری في الموصل وفي العراق عموماً خلال الاسابیع والشهور الماضیة له وجهان، ظاهر يتمثل بهجوم قامت به تنظیمات سلفیة وبعثیة الاجرامية تحت يافطات طائفیة وقومية شوفينية ضمن حرب الطوائف او الحرب المذهبیة التي یدعو لها يؤجج نارها البعض في المنطقة، استكمالا للصراع الدائر في سوریا وما شهده عراق بعد سقوط نظام الدكتاتور صدام حسین وفي الیمن بین شیعة الزیود وقوی سلفیة وقبلیة مدعومة من السعودیة وبلدان خلیجیة اخری، وفي البحرین بین اغلبیة جماهیریة محرومة من المشاركة في تقریر مصیرها وأقلیة تحكم بالوراثة والقمع والطائفية”.
واوضح ان “هذا الجهد الاجرامي الغربي الإقليمي الذي تقوده امیركا دولیاً والسعودية اقليمياً، بعد نجاح عمليات الاتفاف على الصحوة الإسلامية المتأخرة وما عرف بالربيع العربي الذي بلغ ذروته في 2011 حتى باتت الدول الرجعية العربية كمعظم البلدان الخليجية والاردن والمغرب”.
واكد الرضائي في مقاله ان ” حكام آل سعود والاميركيون قد تصور فرصة الوقت الضائع على أمل ان ينتج مشروعهم المشترك ما أمّلهم السعوديون والقطريون والبعثيون به خلال اجتماعاتهم المشتركة في عمان امكانية عودة البعث للحكم في العراق ضمن خطوات متعددة ومتلاحقة ومتصلة”.
وبين ان ان هناك “خمسة عوامل قوة في الجالة العراقية قد لانجدها في مواقع أخرى بهذا الوضوح والشفافية وهي كفيلة بإسقاط أي مشروع تآمري ضد العراق والمنطقة، عوامل لم يقدرها الاعداء جيداً، وهي: عقيدة صحيحة مدارها حب أهل البيت (وهذا الحب لايقتصر على الشيعة فقط، بل يشاركهم فيه كثيرون من السنة وحتى أتباع ديانات أخرى)، المرجعية الواعية، شعب سخي في تضحياته وشجاع في ولاءه، الدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية كقوة اقليمية يحسب لموقفها الف حساب، وبالتالي قوة وصلابة القيادة السياسية العراقية”. انتهى / وكالات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here