كنوز ميديا _ متابعة 

رجح عدد من المحللين ، السبت، أن صياغة برنامج العمل المشترك الشامل بين إيران ومجموعة 5+1 خلال الجولة الخامسة من المفاوضات النووية في فيينا سيساهم في القضاء على جماعة “داعش” الإجرامي.


وقالوا في تصريح لمراسل موقع /الأنصار/ وأطلعت عليه وكالة “كنوز ميديا” انه” إذا تحقق هذا الأمر فهو سيعني خطوة جبارة على طريق سحق جماعة “داعش” الإجرامية وانتصار العراق عسكريا وسياسيا”.


وأضافوا أن” مواقف إدارة اوباما المتحفظ نوعما اليوم يرتبط بملف إيران النووي ومحاولة الضغط عليها في هذه المفاوضات النهائية الحساسة ، حسم الملف النووي الإيراني السلمي بين مجموعة خمس زائد واحد مع إيران في العشرين من الشهر القادم يعني دعما عملاقا للعراق وساحته الداخلية وانطلاقه جديدة لإيران القوة النووية التاسعة في العالم والجارة المساندة للعراق”.


وأوضحوا أن” الإدارة الأمريكية تدرك جيدا حجم إيران في المنطقة وموقفها مما يحصل في العراق ، بالمقابل فان إيران هي الأخرى تدرك أنها من ضمن الإطراف المستهدفة / سياسيا / على الأقل من الأجندة التي تحاول خلخلة الأوضاع الداخلية في عدد من البلدان التي تملك علاقات جيدة مع إيران مثل العراق”.


وأشاروا إلى أن” الإدارة الأمريكية تريد أن تضع الأمور في المنطقة بنصاب التهدئة نسبيا، وهذه التهدئة لا يمكن أن تتحقق إذا لم تكن إيران طرفا فيها”.


وتابعوا أن” إيران أصبحت تمثل القطب القوي الحليف لأحد موازين القوى في العالم وهي روسيا التي أنهت أسطورة القطب الحاكم الأوحد للعالم وهي أمريكا ، إذ أن أمريكا لا يمكن أن تتجاهل هذه الحقيقة وضرورة تعاملها بنوع من الحكمة مع التغيرات الجديدة في العالم”.انتهى

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here