كنوز ميديا متابعة
قالت جمعية الهلال الاحمر العراقية يوم الاربعاء إن اكثر من 13 الف اسرة اضطرت للنزوح من الفلوجة في الايام القليلة الماضية هربا من القتال والقصف الذي صاحب سيطرة مسلحي “القاعدة” على المدينة.

وقال محمد الخزاعي من جمعية الهلال الاحمر إن “معظم النازحين يقيمون الآن في مدارس ومباني حكومية ومع اقاربهم.”

وقال الخزاعي إن الجمعية قامت بتوفير المعونة الانسانية لاكثر من ثمانية آلاف اسرة في الايام الثلاثة الماضية في محافظة الانبار ذات الاغلبية السنية.

يذكر ان مدينة الفلوجة واجزاء من محافظة الانبار خرجت من سيطرة الحكومة المركزية لعدة ايام، وهي المرة الاولى التي يمارس فيها المسلحون نفوذا واسعا كهذا منذ ذروة الحركة المسلحة التي اعقبت الغزو والاحتلال الامريكي للعراق عام 2003.

وأسفر العنف الذي شهدته محافظة الانبار منذ الثلاثين من الشهر الماضي عندما ازالت القوات الحكومية ساحة للاعتصام عن مقتل اكثر من 250 شخص.
تحذير

من جانب آخر، حذر موفد الامم المتحدة الى العراق نيكولاي ملادينوف من نشوء “وضع انساني خطير” في الانبار فيما تحاول القوات الحكومية استرداد سيطرتها على مدينتي الفلوجة والرمادي من ايادي المسلحين المرتبطين “بالقاعدة.”

وقال ملادينوف الاربعاء إن الوضع الانساني في محافظة الانبار مرشح للتدهور مع تواصل العمليات العسكرية الهادفة الى طرد المسلحين من الفلوجة والرمادي.

وقال إن خزين الطعام والماء والدواء في الفلوجة آخذ بالنضوب، وان اكثر من 5000 عائلة نزحت من المنطقة الى المحافظات المجاورة هربا من القتال.
الشرطة

وفي الفلوجة ذاتها، نقلت وكالة فرانس برس عن مراسل لها في المدينة قوله إن رجال شرطة المرور عادوا لاعمالهم في تنظيم حركة السير في المدينة ولكن المسلحين ما زالوا يمسكون بزمام الامور في هذه المدينة الواقعة على نهر الفرات الى الغرب من العاصمة بغداد.

وقالت الوكالة إن المسلحين الملثمين ينتشرون في مناطق تقع على اطراف المدينة وعلى الجسور وفي مداخل الاحياء السكنية فيها.

ونقلت عن المراسل قوله إنه يبدو ان انتشار رجال شرطة المرور جرى بالاتفاق مع المسلحين.313

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here