كنوز ميديا – اكد امين سر الاتحاد الاماراتي لكرة القدم يوسف عبد الله ان العراق يحتاج للحصول على قرار رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم(فيفا) يتضمن رفع الحظر بشكل كامل عن الملاعب العراقية فضلا على ضرورة تسلمه تقريرا رسميا من منظمة الصحة العالمية فيما يخص اشعة اليورانيوم فضلا على امور اخرى مهمة حتى يكون قادرا على استضافة منافسات بطولة خليجي 22 المقبلة في مدينة البصرة.
وقال عبد الله ان مهلة الشهرين التي منحت للعراق من رؤساء الاتحادات الخليجية والعراق واليمن في المؤتمر الذي عقد قبل اسابيع قليلة في العاصمة البحرينية المنامة من اجل تنظيم البصرة لخليجي 22 هي مدة غير كافية ابدا كي يتمكن العراق من تلبية جميع الشروط وتحقيق كافة الملاحظات من اجل تنظيم النسخة المقبلة من المنافسات الخليجية، ولكن في الوقت ذاته ، العراق على علم تام وكامل بأنه سينظم البطولة بعد خليجي اليمن ، اي قبل اكثر من عامين ، ولكن بعد انتهاء البطولة في اليمن ، ولما قدمت لجنة التفتيش الى مدينة البصرة ، وصلت الى قناعة تامة بأن العراق غير قادر على تنظيم النسخة رقم 21 التي تم استضافة منافساتها فيما بعد من مملكة البحرين وبعدها تم ابلاغ العراق بأنه سينظم منافسات خليجي 22 . وقبل عام من الاستضافة لازالت هناك الكثير من الامور التي تحتاج الى عمل كبير ، وليس من الصحيح ان تتفاجأ السعودية قبل ستة اشهر بأن توكل اليها المهلة ، لذلك ارى ان تحديد يوم الخامس من شهر تشرين الاول المقبل موعد نهائيات من اجل الموافقة على استضافة البصرة لخليجي 22 او نقلها الى السعودية ، يعد قرارا صائبا ، لان من المهم جدا حسم الامر قبل مدة زمنية ليست بالقصيرة بغية ان تتمكن الدولة المضيفة من توفير كافة الامور التي من خلالها تتم المساهمة في انجاح تنظيم هذه البطولة المهمة على مستوى دول الخليج العربي ومنها تسويق البطولة ، الذي يعد واحدا من اهم اسباب انجاح اقامة وتنظيم اية بطولة في العالم. موضحا : كان المفروض بالاخوان في اتحاد الكرة العراقي ان ينظروا ، وكمرحلة اولى ، الى اقامة المنافسات في مكان آمن يمتلك كل مقومات النجاح في حال استضافته للحدث ، ولو تم اختيار محافظة اربيل في شمال العراق لتضييف خليجي 22 فكان من الممكن جدا ان يتفق الجميع على هذا الامر ، لذلك ارى ان اختيار البصرة من العراق على حساب اربيل هو قرار سياسي بالنسبة للعراق وليس لنا، وبالنسبة لي سبق وان زرت محافظة اربيل قبل اكثر من سنة ووجدتها مدينة امنة وفيها فنادق مميزة وتحتوي على ملاعب جيدة وحديثة وتم انشاؤها بطريقة متطورة جدا وبالتالي فانها تمتلك كل مقومات استضافة البطولة الخليجية، وبالنسبة لمدينة البصرة ، فانا لم ازرها من قبل ، ولكن من خلال التقارير التي تصلنا من لجنة التفتيش ، وجدنا ان هناك نقوصات هندسية كثيرة فضلا على القلق المصاحب للجانب الامني ، وبالنسبة لهذا الجانب ، فهو ليس من اختصاصنا ، بل ان هناك جهات مختصة هي من تحكم في هذا الامر ، وكما حصل في السابق في خليجي 20 الذي استضافته جمهورية اليمن. انتهى99

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here