اجمع مدربون عراقيون على ان المستوى الضعيف الذي ظهر به المنتخب الوطني في مباراته الودية أمام منتخب تشيلي، والتي خسرها بسداسية نظيفة، لا ينم عن فترة إعداد كافية أو رؤية تدريبية واضحة. وخسر المنتخب الوطني العراقي وديا أمام نظيره التشيلي بسداسية نظيفة في كونبهاغن خلفت وراءها جملة من التساؤلات والاستفهامات حول التعاقد مع المدرب الصربي بتروفيتش، وطريقة قيادته للمنتخب الهزيلة. وقال مدرب منتخب الشباب حكيم ان”توظيف قدرات اللاعبين لم يكن فعالا، وخطوط اللعب كانت غير متجانسة”. وبين شاكر، الذي حقق المركز الرابع في كأس العالم للشباب ان “فترة الإعداد وتجميع اللاعبين، لم تكن كافية على الرغم من انهم جميعا يلعبون في دوري النخبة، إلا ان مدرب المنتخب الصربي بتروفيتش هو من انقطع عن الفريق بسبب إقامته خارج البلاد، وحضوره قبل المباراة بأيام”. ولعب المنتخب الوطني بفترة إعداد بسيطة لم تتجاوز الأسبوع الواحد، ومن ثم غادر التي تركيا، ومنها بقي في المطار على مدار يوم بأكمله، من اجل الوصول الى كوبنهاغن حيث مكان اللقاء، ولم تتح له ظروف المباراة التدريب بشكل كاف ما ظهر واضحا من خلال أسلوبه البطيء وضعف اللياقة البدنية والتركيز.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here