كنوز ميديا – متابعة /

نشر محافظ بغداد علي التميمي مقالة بعنوان ( للصدرين فقط) كتب فيها: ان ما دعاني لكتابة هذه الكلمات هو إحساسي بالمسؤولية تجاه العراق وتجاهكم كأخوة في الدين والوطن وحب الولي الطاهر قدس سره ..وساق مقدمته مناقضه لعنوان التغريدة التي حصرها باتباع التيار الصدري عاد ليتكلم بعنوان اشمل عن الوطن والدين، ربما لانه يرى إن لا وطنيون او عراقيون غير اعضاء التيار وقادته . ومضى التميمي على إن مجلس الأمناء قد انهى عمله يوم 1/5/2014 وحل نفسه بصورة رسمية بعد ان قام بواجبه الشرعي والوطني في قيادة مرحلة مهمة من مراحل العمل السياسي للتيار الصدري وهي مرحلة ما بعد خطاب السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) الذي اعلن فيه الابتعاد عن العمل السياسي، ويتساءل مراقبون ما الذي دفع السيد مقتدر الصدر إلى إعلان اعتزاله العمل السياسي. ؟ الجواب يكمن في اداء بعض قادة التيار سعيا منهم لمكاسب ومنافع شخصية ابتعدت عن خط الصدريين حسب وجهة نظر السيد مقتدى وقد تجلى ذلك واضحا في ملفات الفساد التي اثيرت عبر وسائل الإعلام وهئية النزاهة، لذا سعوا قادة التيار إلى تشكيل مجلس امناء خاص بهم لانقاذ مصالحهم الشخصية المعرضة للضياع. التميمي لم يدرك في تغريدة بالحديث عن عودة مجلس الامناء إلى اماكن عملهم حين قال ( وبعد ان قام مجلس الامناء بدوره السياسي والتحشيدي في فترة ماقبل الانتخابات عاد الاخوة في مجلس الامناء الى اماكن عملهم في المفاصل السياسية والحكومية سواء في الوزارات التي يشغلونها او في الحكومات المحلية كمحافظين لها) ، وهذه اشار إلى استغلال المنصب العام الذي حذرت من استغلاله لصالح الدعاية الانتخابية المرجعية الدينية والمفوضية العليا للانتخابات وهذا الكلام اعتراف منه باستغلال المنصب لغرض الترويج لحملة التيار الانتخابية . ويذهب التميمي في تغريدته للحديث عن رؤية المراقبين لما ستئول الامور بعد انسحاب السيد مقتدى الصدر موضحا (فبعد القرار التاريخي والشجاع والجريء لسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) في الانسحاب من العمل السياسي والوقوف على مسافة واحدة من الجميع فان اغلب المراقبين والمتابعين توقعوا للتيار الصدري امور عديدة ومنها: 1- حصول انشقاقات وانقسامات داخل البيت الصدري. 2- حصول التيار الصدري على أقل من عشرين مقعد. 3- ذهاب جماهير التيار الصدري لأحزاب وكتل اخرى. وبحسب المراقبين إن مثل هذا الكلام يفتقد للنظرة المستقبلية والدقة في تحليل الاحداث ورؤيتها لان الفترة التي اعلن فيها السيد مقتدى انسحابة من العملية السياسية فترة غير كافية لتوضيح ما التبس على اتباع التيار الصدري من ملابسات الانسحاب وفشل قادة التيار في إدارة الوزارات والهيئات التي بموجب المحاصصة تسنمو مناصبها . ويعتقد المراقبون إن الفترة القادمة ستشهد انشقاقات وتصدعات في بناء التيار الحزبي بسبب الصراع الداخلي على المغانم السلطوية . وكعادة الخاسرين في الانتخابات وجه التميمي الاتهامات للحكومة بتزوير الانتخابات اشارة منه إلى تحميل فشل قادة التيار إلى جهات اخرى دون تقديم قرائن ودلال تثبت صحة ذلك ، حيث يرى المراقبون ان هذه الحملة لاتهام الحكومة والمفوضية بتزوير الانتخابات هي لايهام الراي العام بان النتائج مزوره والحكومة التي ستتشكل هي حكومة فاقدة للشرعية بحسب رؤيتهم وبالتالي محاصرة النتائج وعدم احترام ارادة الناخب . وتطرق التميمي في تغريدته إلى المفاوض الصدري وساق عدة نقاط يوضح رؤيته كعضو في التيار الصدري وليس محافظ بغداد ويتساءل مراقبون لمن ولاء من هو بمنصب محافظ بغداد، وكيف يستطيع إدارة مؤسسة كمحافظة بغداد وهو يتحدث بهذا النهج . ويعتقد المراقبون إن هذه الشخصيات قد ساقتها المحاصصة وخدمتها في الوصول إلى هكذا مناصب.. والفقرات الاخيرة التي ساقها محافظ بغداد توضج جليا لمن ولاء المنصب . 1- اعضاء الامانة العامة لكتلة الاحرار قد تعاهدوا على عدم التفاوض بكل امر يتعلق بالولاية الثالثه. 2-ان مفاوضاتهم الان هي لترجمة مقولة مقتدى الصدر الذي قال (انا على يقين انه لن يفلح الدكتاتور). 3- أهدافهم في التفاوض هي المحافظة على وحدة العراق وترسيخ الاسس الديمقراطيه في التداول السلمي للسلطه وتحسين الملف الأمني والخدمي والإفراج عن المعتقلين الابرياء . 4 – ان قيادات كتلة الاحرار تتابع تفاصيل المفاوضات خطوة بخطوة من خلال التواصل مع الاخوة المفاوضين للتأكيد على عدم القبول بالولاية الثالثة ومهما كانت الظروف. 5- ان القرار الحاسم لكتلة الاحرار هو عدم المشاركة بحكومة يرأسها الاخ المالكي اطلاقا ومهما كلفنا الامر. 6- المطلوب منا ان نقف مع المفاوض الصدري وندعوا له بالتوفيق والسداد لاجل النجاح بهذه المهمة الصعبة والكبيرة وليست بالسهلة. وعلق مراقبون كيف يستطيع محافظ بغداد وهو بمثل هذه العقيلة الحزبية المتأزمة والمليئة بالغيط من انجاز مهمامته القانونية والدستورية وهو يختلف كليا مع رئاسة السلطة التنفيذية في بلدة ولا يستطيع ان يتواصل معها او يجسر علاقتها معها من أجل خدمة محافظة بغداد ؟. المصدر موقع عراق القانون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1 تعليقك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here