كنوز ميديا / متابعة – توجه الناخبين في مصر، الاثنين، إلى الصناديق للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس جديد من بين المرشحين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي لبدء مرحلة جديدة بعد إطاحة الرئيس السابق محمد مرسي .

وتشهد المراكز الانتخابية البالغة 523 مركزا وجودا أمنيا كبيرا لتأمين العملية الانتخابية ووصل أعداد من الناخبين إلى مراكز التصويت في وقت مبكر قبل فتح الصناديق .

وادلى الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور بصوته في الانتخابات في احدى مراكز الاقتراع ، داعياً المصريين للمشاركة بكثافة.

كما ادلى المرشح للانتخابات الرئاسية عبد الفتاح السيسي بصوته في إحدى اللجان الانتخابية بالقاهرة.

وأنهت قوات الجيش والشرطة خطة توزيع ما يقرب من 30 ألفا من الضباط والأفراد في نطاق اللجان الفرعية بمحافظات جنوب الصعيد ومحافظات الجنوب الشرقي والجنوب الغربي لمصر، لتأمين حوالي ٨.٥ مليون ناخب وناخبة ممن لهم حق الاقتراع في هذه المحافظات .

وقالت مصادر مطلعة إن خطة التأمين تشمل فرض نطاقات أمنية على مسافة 200 متر في محيط مقار لجان التصويت، لتحقيق السيطرة الأمنية، وتأمين الناخبين ولجان الاقتراع.

وأضافت المصادر أن التعليمات الصادرة لقوات التأمين تتضمن مراعاة التيسير على الناخبين عند تنفيذ بنود خطة التأمين.

وتشمل خطة تأمين العملية الانتخابية قيام المروحيات التابعه للقوات المسلحة بطلعات جوية متواصلة لمتابعة الحالة الأمنية في نطاق تلك المحافظات، وتبادل المعلومات أولا بأول مع القوات الميدانية.

ومن جانب آخر كثفت الدوريات الأمنية المشتركة بين قوات الجيش والشرطة المرور داخل شوارع واحياء تلك المحافظات، وتتواجد قوات أخرى في نطاق المنشآت الحكومية والحيوية.

وتسير عملية التصويت في ظل انتشار المراقبين التابعين لكل من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي في مختلف المحافظات المصرية لمتابعة سير الانتخابات الرئاسية.

وستتابع البعثة عملية التصويت والفرز العددي والشكاوى والطعون وفي النهاية عملية إعلان النتائج .

وستقدم البعثة نتائجها المبدئية في بيان أولي بعد يومين من انتهاء التصويت. وستنشر تقرير شامل بالتوصيات النهائية من أجل إجراء تحسينات ممكنة في انتخابات مستقبلية في مرحلة لاحقة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here