كنوز ميديا – متابعة /

كشف ” راديو اوستن ” النرويجي في تقرير له عن تطورات المعارك العسكرية في الانبار ، عن تحولات كبيرة في مسار العمليات ضد تنظيم ” داعش ” وضد ” ميليشيات ثوار الشيعة ” في الرمادي والفلوجة ، بشكل ادى الى تحقيق انتصارات كبيرة . وعزا تقرير ” راديو اوستن ” اسباب هذه التحولات لمصلحة الجيش العراقي ، الى مشاركة مكثفه لكتائب من ” حزب الله – العراق ” و ” وعصائب اهل الحق ” في العمليات العسكرية . وقال ” راديو اوستن ” : ” ان رئيس الوزراء المالكي لم يكن يتوقع لا هو ولاقادته العسكريون ،عندما بدا عملياته العسكرية في نهاية شهر ديسمبر – كانون الاول العام الماضي ، ان تكون لدى تنظيم ” داعش ” وحلفائهم من بقايا نظام صدام ، هذا الكم الهائل من المسلحين نحو 1300 مسلح من جنسيات عربية و 2500 مسلح من بقايا نظام البعث ، كما لم يكن يتوقع وجود هذا الكم من الاسلحة المتطورة مثل ” رشاشات قنص ” و” احاديات ” ووقذائف هاون من مختلف الانواع لدى المسلحين “. وتابع تقرير راديو اوستن : ” ولكن ومنذ نهاية الشهر الماضي ، بدات محاور القتال في الرمادي والفلوجة تشهد وصول مجاميع من ابناء العشائر باسم ” الغيارى ” وبدازا يحققون نجاحات مثيرة للقادة العسكريين ، وتميزت عناصر ” الغيارى ” بهجمات جريئة على المواقع التي يتحصن بها المسلحون من عناصر تنظيم داعش وحلفائهم بقايا النظام وخاصة ما يعرف باسم ” ميليشيات ثورا العشائر . واضاف التقرير : ” وبعد تحقق رجال المخابرات في الجيش العراقي من حقيقة هذه المجاميع التي وصلت مع المتطوعين من العراقيين الى محاور القتال مع مسوؤلين يديرون ويشرفون على عملياتهم العسكرية ، اكتشفوا انهم متطوعون من عناصر تنظيم ” كتائب حزب الله ” و ” عصائب اهل الحق ، ولفت انتباهمم قيامهم بهجمات شرسة وجريئة على مواقع داعش وحلفائهم حتى في الليل مطلقين هتافات ” الله اكبر لبيك يازهراء لبيك ياحسين “. وقال راديو اوستن : ” ان افراد كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق تمكنوا في ادخال الرعب في صفوف داعش وحلفائهم ، خاصة وانهم تمكنوا من قتل اكثر 180 من عناصر داعش وحلفائهم من البعثيين خلال الاسابيع الاربعة الاخيرة،وبعض عملياتهم تمت دون مشاركة الجيش العراقي ونجحوا في احدى العمليات في قرية زيدان على الطريق بين بغداد والفلوجة في اجى العمليات من قتل نحو 80 مسلحا في مكان واحد اثناء اجتماع لهم في كرفانات كبيرة ومتصلة ببعض ولم يتم الاعلان عن هذه العملية “. واكد راديو اوستن ” ان اغلب المقاتلين من عناصر كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق تم استدعائهم من سوريا حيث كانوا هناك يقاتلون الى جانب القوات السورية للدفاع عن مرقد السيدة زينب في ريف دمشق “. وختم ” راديو اوستن ” تقريره : ” ان الهجمات اليومية الجريئة التي ينفذها افراد كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق في محاور العمليات في الفلوجة وفي الرمادي ، صارت حديث العراقيين هناك ، ودفعت بشيوخ عشائر متعاطفة مع داعش الى التخلي عنهم والاتصال بقيادات الجيش يعرضون خدماتهم لهم بالادلاء بمعلومات حساسة عن اوكار ومواقع ومقرات داعش وحلفائهم خشية تعرضهم الى مصير مجهول على يد قوات هذين التنظيمين، وصار انتشار المعلومات عن تواجد كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق في الانبار ، يشكل رعبا وخوفا للمسلحين ، خاصة وان صور قتلى المسلحين بدات تنتشر يوميا في مواقع التواصل الاجتماعي في الفسبوك وتويترتابعة لانصار حزب الله وعصائب اهل الحق ، بشكل لافت جدا ،وظهر في شريط فيديو قصير مدته دقيقتان نشر في مواقع الانترنت ، مقاتلون لكتائب حزب الله وعصائب اهل الحق وهم يشنون هجمات على محور لداعش في الفلوجة ، وهم يهتفون ” يازهراء ” – وهي ابنة النبي محمد ، وطالما كان هذا الهتاف وهتاف ” ياحسين ” – حفيد النبي محمد استشهد ودفن في كربلاء ، كان يشكل رعبا وهاجسا لمقاتلي جبهة النصرة وداعش في ريف دمشق وفي مدينة القصير التي حررت من سيطرتهم قبل عام في ابريل – نيسان الماضي “. ونوه راديو اوستن في تقريره عن انباء تحدثت عن وجود خيانات في صفوف بعض ضباط الجيش في الانبار ، وهو ما حدا بكتائب حزب الله وعصائب اهل الحق الى تنفيذ عملياتهم ضد داعش وحلفائهم بشكل منفرد باسم “الغيارى من ابناء العشائر ” وفي بعض الاحيان يتدخل هؤلاء المقاتلون لتنفيذ عمليات عسكرية جريئة في حال مواجهة الجيش لمقاومة عنيفة من المسلحين ، وهو ما حول كثيرا من الجنود ليتحدثوا عن بطولاتهم في صفحاتهم في الفيسبوك ، حتى بات يشكل وجود عناصر من كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق يشكل دافعا معنويا كبيرا لاندفاع الجنود لاقتحام مواقع داعش وحلفائهم .

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here