بمناسبة يوم المقاومة والتحرير قال الفنان العربي دريد لحّام في كلمة له هنأ فيها اهالي الجنوب اللبناني في ذكرى التحرير .

وقال لحام أن انطلقت المقاومة الحقيقية بعد احتلال إسرائيل لبيروت عام 1982، عاد لي الأمل وزرعت في داخلي حبّ الحياة من جديد وصار هذا الأمل يزداد يوماً بعد يوم بفعل انتصارات المقاومة وتضحيات رجال الله الذين عشقوا الله والوطن وجعلوا من الجنوب أرضاً مقدسة عمدته دماؤهم الطاهرة لتطهره من رجس الاحتلال.

واضاف لحام وان انبثاق فجـر 25 أيار/ مايو عام 2000 ليبقى يوماً أزلياً في التاريخ لن يستطيع غبار السنين أن يخفي ألقه ووهجه وأصبحت صور هذا اليوم من هروب الجنود الصهاينة تحت جنح الظلام إلى تداعي الجيش العميل تحت ضربات أهل الجنوب، إلى أعلام حزب الله ترفرف فوق الأسلحة التي غنمتها المقاومة، إلى زغاريد أمهات الشهداء والأمهات اللواتي نذرن أولادهن للشهادة فداءً للجنوب المقدس، وأبطال أسرى المقاومة في معتقل الخيام تصافح عيونهم سماء الحرية وتعانق الأهل والأحبة .

هذه الصور أصبحت كحلاً للعيون نستعيدها كلما أعوزنا الفرح، لقد أصبحت أرواح شهـداء المقاومة قناديل تزيّن قبة السماء لتلهمنا أن الإرادة سيدة المستحيل، بعد أن كانت هزيمة جيش إسرائيل ضرباً من المستحيـل، لتلهمنا أن الحياة إرادة ، والكرامة إرادة، والنصر إرادة …كم تمنيت أن أكون جنوبياً … كم تمنيت لو كنت هناك لأنهل فرحاً وعزة و إرادة من وجه سماحة السيد حسن نصر الله وهو يعلن هذا اليوم عيدا للمقاومة والتحرير”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here