كنوز ميديا / ديالى – عادت المخاوف تسيطر على أبناء ناحية بهرز من احتمال تكرار الأحداث التي شهدتها مؤخراً بعد دخول قوات سوات مرة أخرى الى الناحية، وهو ما دعا عشرات العائلات الى ترك منازلها، فيما طالب أبناء الناحية بتنفيذ المقررات التي تم الاتفاق عليها لاسيما المتعلق منها بمنع تلك القوات من دخول الناحية.

إمام وخطيب جامع محمد عرب في الناحية الدكتور مثنى العزاوي أكد في تصريح أن “قوة من سوات حاولت الدخول الى الناحية الجمعة إلا أن القوات الموجودة من الجيش منعتها، لكنها عادت بعد وقت قصير ودخلت الناحية، وتجولت فيها برفقة قوات الجيش، ووصلت الى منطقة البساتين ومنطقة الشامي والعبارة، وبقيت هناك لأكثر من ثلاث ساعات مما أثار الخوف والهلع بين أبناء الناحية”.

وأضاف ان “أبناء الناحية ما يزالون يتوجسون خيفة من تلك القوات في اعقاب ما شهدته الناحية خلال المدة الماضية”.

من جانبه، ذكر قيس الكروي “(كاسب من أبناء الناحية) ان “عشرات العائلات غادرت منازلها في الناحية ما ان سمعت بدخول قوات سوات”، مشيرا في حديث لـ”القرطاس نيوز” أن “الخوف من تكرار ما جرى يسيطر على أبناء المدينة، لذا فان العدد الأكبر من العائلات عاد الى الناحية بعد انسحاب تلك القوات فيما لا يزال عدد منها يترقب ما ينجلي عنه الموقف”.

من جهته، قال رباح قاسم (بقّال) ان “جميع الوعود التي قطعت لأبناء بهرز بعد الاحداث التي شهدتها لم يتم تنفيذها، وفي مقدمتها محاسبة المتورطين فيها، وعدم السماح لقوات السوات بالدخول الى الناحية” داعيا المسؤولين الى “تنفيذ الوعود التي قطعوها لأبناء الناحية لاسيما فيما يتعلق بالتعويضات ومنع دخول عناصر سوات الى بهرز”.

وكانت ناحية بهرز شهدت أواخر شهر اذار من هذا العام، أحداثا امنية واسعة بعد توغل جماعات مسلحة فيها، ما استدعى تدخل القوات الامنية لفرض السيطرة بخوض معارك مع المسلحين، الا أن الناحية ـ بحسب الاهالي ونواب عن المحافظة ـ تعرضت الى اقتحام من قبل ميليشيات مدعومة من قوات سوات لتنفيذ عمليات تهجير وحرق مساجد وقتل.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here