كنوز ميديا – متابعة /

 

أعلنت وزارة الكهرباء في اقليم كردستان، اليوم السبت، عزمها على انتاج 5500 ميغا واط بحلو عام 2016 بعد دخول مشاريع جديدة في مجال الكهرباء، وفيما لفتت الى ان قدرتها الانتاجية الحالية تبلغ اكثر من 3450ميغاواط، أكدت تجهيز المواطنين بما يقارب 24ساعة يوميا من الطاقة الكهربائية، لافتة الى صرف حكومة الاقليم خلال العام الماضي 645 مليون دولار كاجور للشركات التي تعاقدت معها لانتاج الطاقة الكهربائية وتحسينها.

وقال مدير التخطيط في المديرية العامة لانتاج الكهرباء في الاقليم المهندس سركوت علي احمد في تصريح صحفي، إن “معدل القدرة الانتاجية للطاقة الكهربائية في اقليم كردستان تصل الى اكثر من 3450 ميغاواط، وقد تم بالفعل تأمين هذه الكمية للمواطنين منذ شباط 2013،مع هذا يبقى الاقليم بحاجة الى اكثر من 500 ميغاواط من الطاقة الكهربائية”، مبينا ان “الوزارة تزود المواطنين الان بالطاقة الكهربائية بمعدل تقريبي يصل الى 24ساعة يوميا”.

وأضاف احمد “وبحسب المشاريع التي تدخل قريبا نطاق التشغيل والانتاج والمشاريع التي في طور الانشاء يمكن ان تصل الطاقة التصميمية لانتاج الكهرباء في الاقليم الى 5500 ميغاواط والتي ستنتج 4200 ميغاواط مع حلول عام 2016”

و بيّن احمد ان “المشاريع المستقبلية للوزارة في الاقليم والتي بدأ العمل فيها تتمثل بمشروع تحويل المحطات الغازية في كل من اربيل والسليمانية ودهوك والتابعة لشركة مازكلوبال من سعة 1000 – 1500 ميغاواط وتكون المحطة من نوع كومباين سايكل، وانشاء محطة مجموعة كار ذا سعة 1000 ميغاواط كومباين سايكل، حيث تم اكتمال العمل في قسم سمبل سايكل 640 ميغا واط، ومشروع محطة مجموعة قيوان الغازية في حوض بازيان ذات سعة 750 ميغاواط”.

ولفت الى ان “المشاريع الاخرى هي مشروع محطة بشدر في قلعة دزه 200 ميغاواط والتي ستعمل بالوقود الثقيل، ومشروع محطة حرير 200 ميغاواط التي ستعتمد على الوقود الثقيل أيضا، ومحطة زاخو 800 ميغاواط التابعة لـ UNIT GROUP التركية”، مشيرا الى ان “هذه المشاريع ستكتمل في السنوات القادمة وستكون لها دورا بارزا في تطوير مستوى انتاج الطاقة الكهربائية في الاقليم”.

وتابع احمد أن “معدل الطاقة الانتاجية لشهري اذار ونيسان الماضيين وشهر ايار الجاري بلغت 2450 ميغاواط وذلك لعدم وجود ضغط كبير فيها على الطاقة الكهربائية، مبينا أن “أهم العوائق التي تواجه عملية انجاز المشاريع هي مشاكل الاراض التي تخصص لهذه المشاريع لان اكثرها اراض زراعية تؤدي الى اثارة صراعات مع الفلاحين الذين رغم استلامهم للتعويضات الخاصة باراضيهم الا ان اكثرهم يستمرون باثارة المشاكل للمشروع الامر الذي يؤثر سلبا على تنفيذ هذه المشاريع وبالتالي تأخيرها”.

وكشف احمد ان “حكومة الاقليم صرفت خلال عام 2013 الماضي 645 مليون دولار كاجور للشركات التي تعاقدت مع الوزارة لانتاج الطاقة الكهربائية و تحسينها، كشركات مازكلوبال، ديار بول تيكس، وميدلَ ئيست، وبندير”.

وكانت وزارة الكهرباء في حكومة اقليم كردستان اعلنت، في (1 نيسان 2014)، عن زيادة عدد ساعات تزويد مواطني الاقليم بالكهرباء الوطنية لتصل إلى 23 ساعة يوميا، وفيما اكدت ان انتاج الطاقة الكهربائية في الاقليم وصل الى 2500 ميغاواط، دعت المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك.

واعلنت وزارة الكهرباء، في (28 من شباط2014)، أن الطاقة الانتاجية لمحطاتها بلغت اكثر من 12 الف ميغاواط، واكدت عزمها على زيادة انتاجها خلال فصل الصيف الى 16 الف ميغاواط، وفيما كشفت ان حجم الطاقة الضائعة بلغ 6200 ، بسبب عدم تجهيز بعض المحطات بالغاز الطبيعي والوقود البديل، بينت أن العام الحالي سيشهد دخول اربع محطات كهربائية جديدة الى الخدمة.

يذكر أن وزارة الكهرباء أعلنت في (السادس من تشرين الأول 2013) عن تجهيز بغداد وباقي المحافظات بـ24 ساعة، مؤكدة أن المنظومة الوطنية حققت فائضاً في الإنتاج، إلا أن الانقطاعات في الطاقة الكهربائية عادت مع أول موجة برد تعرض لها العراق في كانون الأول 2013 المنصرم، الأمر الذي عده المراقبون دليلاً مضافاً على “عدم صحة” المعلومات التي أعلنتها الوزارة بشأن إنتاجها من الطاقة.

ويعاني العراق نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد العام 2003، في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الماضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here