كنوز ميديا – نينوى /

كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي، السبت، عن “مؤامرة” تبناها بعض “تجار السياسة” المقيمين خارج العراق ظاهرها إذابة القوائم بحجة تجميع السنة وباطنها تفتيتها، محذراً من استمرار مثل هذه المؤامرات طالما أن هناك رجال مستعدون لـ”بيع أنفسهم في سوق النخاسة”.

 

وقال النجيفي في بيان تلقت “كنوز ميديا” نسخة منه، إن “من المؤسف أن بعض نواب محافظاتنا المنكوبة لا يعرفون معنى الولاء للقائمة التي احتضنتهم ووصلوا إلى قبة البرلمان من خلال أصواتها”، موضحاً أنه “في اجتماعات متحدون رفضنا التعامل مع جميع المنشقين عن القوائم الأخرى، إلا إذا كان انشقاقهم لسبب وطني واضح، فنحن واثقون بأن من لا يحترم قائمته وقيادتها فلن يصمد معنا ولا حاجة لنا به”.

 

وأشار النجيفي إلى أن “هذه الرسالة أوصلناها إلى كل من اياد علاوي وصالح المطلك، ردا على دعوة تبناها بعض تجار السياسة المقيمين خارج العراق ظاهرها إذابة القوائم بحجة تجميع السنة وباطنها تفتيت القوائم ولملمة الشتات لصالح المالكي، وهو أسلوب مبتذل لا يليق بالرجال”.

 

وأكد النجيفي “لقد استطعنا احباط هذه المؤامرة، وكان لعدد من نواب نينوى موقف حاسم ساعد في سرعة احباط هذه المحاولة، لكن هذا لا يمنع أن تستمر مثل هذه المؤامرات طالما أن هناك رجال مستعدون لبيع أنفسهم في سوق النخاسة”.

 

ولفت النجيفي الى أنه “على الرغم من جميع الشائعات، ففي اجتماع متحدون يوم أمس ظهرت قوة الائتلاف وتماسكه، وإذا كان هناك نائب أو اثنان يفكران بالتغريد خارج السرب، فلم يجدوا لهم مكانا آخر ووجدوا أنفسهم مضطرين للبقاء داخل متحدون والقبول بمنهجه الرافض لولاية المالكي”.

 

وكان ائتلاف متحدون للإصلاح أعلن، اليوم السبت (24 أيار 2014)، أن ائتلاف “اتحاد القوى” الذي أعلن عنه قبل أيام يرتكز في ورقة تفاوضه على منظومة جديدة للملمة شتات القوائم المنتشرة في ست محافظات، مبينا أن ورقة التفاوض تضم موضوع الإقليم والعفو العام وقانون السلطة التنفيذية والتوازن.

 

وأعلنت كتل سياسية تنتمي للمكون السني، في (20 أيار 2014)، تشكيل ائتلاف اطلق عليه اسم “الاتحاد”، ضم قائمتي متحدون والعربية وعددا من القوائم الأخرى.

 

يذكر أن مفوضية الانتخابات اعلنت، في (19 من أيار 2014)، نتائج الانتخابات البرلمانية، حيث حصل ائتلاف دولة القانون على 95 مقعداً، وجاء في المرتبة الثانية القوائم الصدرية بـ32 مقعداً ومن ثم ائتلاف المواطن بـ29 مقعداً ومن بعده ائتلاف متحدون بـ23 مقعداً، كما جاء ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي بالمركز الخامس بـ21 مقعداً، فيما حل بالمركز السادس الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ19 مقعدا يتقاسم معه المركز الاتحاد الوطني الكردستاني بـ19 مقعداً ايضاً.

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here