جواد الماجدي –

تظهر لنا المواقف، والنزاعات، والتنافس شخصيات يكون لها دورا بارزا في لملمة الجراح، وجمع المتخاصمين تحت سقف واحد من اجل تقريب وجهات النظر ولم الشمل، للوصول إلى رؤية واضحة موحدة في حل المشكلات.

أل الحكيم، والانفتاح على الأخر الذي ابتدأه السيد الشهيد مهدي الحكيم ليقتفي أثره السيد الشهيد محمد باقر الحكيم، والمرحوم السيد عبد العزيز الحكيم، الذي كان لهم دورا مهما في جمع سياسيي العراق، وتوحيد كلمتهم لتصل رسالتهم إلى السيد عمار الحكيم ليتممها على أحسن وجه، فتراه مصرا على ترميم البيت الشيعي من خلال رص صفوف التحالف الوطني، ليكون مؤسسة قوية، تنطلق منها شراكة الأقوياء بعد أن يكون التحالف الوطني هو اللبنة الأولى والأساسية في بناء هذه الشراكة.

منذ تشكيل الحكومة السابقة، أو المنتهية الولاية، الذي تنبأ لها السيد الحكيم من خلال نظرته الثاقبة للأوضاع بالفشل الذريع، وما رافقها من إشكالات، وأزمات، كان لها الحكيم بالمرصاد في لم شمل الفرقاء السياسيين وحل المشكلات التي عصفت بالعراق حيث كانت قاب قوسين أو ادني من تقسيم العراق، وإفشال العملية السياسية.

بعد أن أسدلت الانتخابات البرلمانية ستارها، ذهب بعض السياسيين لإعلان فوزهم المبكر، واكتساح الأصوات ممنيا النفس باعتلاء منصب الرئاسة، أو تشكيل الحكومة، إلا إننا في الطرف الأخر نجد شاب دؤوب في حركته الهادئة، نشيط في همته، اخذ على عاتقه تقريب وجهات النظر في سبيل بناء حكومة الغالبية السياسية من خلال شراكة الأقوياء فتراه يزور وفي حركة مكوكية جميع رؤساء الكتل السياسية، مما يحسبها قصري النظر نقطة ضعف أو تنازل من قبل الحكيم.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here