مهدي المولى –

قبل الانتخابات وبعد انتهاء الانتخابات بدا هؤلاء الخاسرون والفاشلون بالتبجح والمبالغةوكل واحد منهم يدعي انه الفائز الاول وان كرسي الحكومة له وحده لا لغيره وقلنا لا بأس به من حق كل مرشح ان يحلم بالوصول الى كرسي الحكومة البرلمان رئاسة الجمهورية وزير الى اي منصب

لكن مجرد بدأ الفرز والعد بدا صراخ وعويل هؤلاء الفاشلين والخاسرين وبدا تهديدهم هذا مسعود البرزاني في كل مناسبة وغير مناسبة يفتل عضلاته ويقول انا جدي الحجاج وصلاح الدين متى اضع العمامة تعرفوني مهددا ومتوعدا العراقيين بالانفصال وتاسيس مشيخة خاصة بعائلته لا شك ان هذا كان حلمه وهدفه وقيل ان صدام وعده بتحقيق ذلك الحلم لكن قبر صدام جعله يتوجه الى اردوغان وال سعود من اجل تحقيق هذا الحلم والهدف الذي هو اقامةمشيخة خاصة به ملك له و لعائلته لكنه يواجه رفضا ومقاومة من اطراف عدة اول هذه الاطراف هو ابناء كردستان لهذا فانه يخلق كل المبررات والاعذار لتحقيق هذا الحلم وهذا الهدف

نسأل السيد البرزاني لماذا هذا التهديد والوعود فيجيب اذا خرجت نتائج الانتخابات بخلاف توقعاتنا المعروف ان السيد البرزاني منع اي حزب او تيار يرفع شعار غير شعاره حتى الاحزاب الكردستانية ضيق عليه الخناق امثال حركة التغيير حزب الاتحاد الكردستاني اما الاحزاب الديمقراطية والوطنية والاسلامية فانه منعها من العمل في كردستان مثل التحالف المدني الديمقراطي الحزب الشيوعي العراقي الحركات الاسلامية الا اذا كانت تحت يده وتتحرك باوامره

هذا يعني ان هدف السيد مسعود هو افشال الانتخابات ومنع العراقيين السير في طريق الديمقراطية ونشر الفوضى فانها الطريق الوحيد الذي يحقق احلامه واهدافه

اما علاوي فكان يتبجح انه الاول الذي لا ثاني له وفجاة تتغير لهجته معلنا الحرب على العراق والعراقيين وعلى مفوضية الانتخابات انها غير مستقلة واخذ يذرف دموع التماسيح على الديمقراطية التي وضع اساسها وخوفه من عودة الدكتاتورية فالديمقراطية في نظر فكر البعث العفلقي هو فوز علاوي والدكتاتورية هو عدم فوزه فالسيد علاوي هدفه الحكم ولايريد غير الحكم وبما انه لا يزال فكر البعث الصدامي هو الغالب اذن فهو الحاكم وهو القائد ومن يرفض فهو عميل لايران لهذا اخذ يشكك في الانتخابات وبالشعب وبكل شي

يسخر من عبارة 62 بالمائة نسبة المصوتين ويضحك عندما يسمع ان نسبة المصوتين في حزام بغداد اعلى من نسبة المصوتين داخل بغداد ويشتم كل من يقول ان المالكي حصل على اكثر من 700 الف صوت ويقول انا الفائز الاول وهذه الاصوات التي حصل عليها المالكي هي لي الا ان المفوضية زورتها ومنحتها للمالكي ويقول ان المالكي لم يحصل على اي صوت حتى صوته كان لصالحي

ماذا تريد ياسيد علاوي فيجيب اريد الغاء الانتخابات والغاء البرلمان وتعترفوا جميعا باني الاول الذي لا ثاني له والقائد الاوحد والضرورة واعلان الحرب على ايران واحتلالها ونشر الدين الوهابي وتعيين امير من عائلة ال سعود عليها وفجاة نسمع صوت من ورائه تكبير تكبير

اما السيد الحكيم الذي صرخ قبل اغلاق صناديق الاقتراع انه الاول والاكثر اصواتا كيف لا ندري حتى ان فضائية الخشلوك الوهابية المدعومة من مخابرات ال سعود هللت وكبرت وزغردت وهزت الكتفين والفخذين واخذت تعيد هذا الخبر طبعا لا حبا في الحكيم فهي تكره الحكيم اكثر من كرهها للمالكي لكنها وسيلة لتمزيق الشيعة وزرع الصراعات بين الشيعة انفسهم وبالتالي يسهل القضاء على الشيعة جميعا المالكي والصدر والحكيم وهذا هو الهدف وهذا هو المطلوب

وبعد ان بدا الفرز والعد وقبيل اعلان النتائج تبدلت لهجة سيدنا واخذ يهدد ويتوعد اذا كانت نتائج الانتخابات غير منطقية فسيكون ردنا قاسيا

الحقيقة ماذا يقصد غير منطقية يعني اذا كانت لصالحه فهي منطقية واذا كانت خلاف ذلك فهي غير منطقية

لا شك ان مثل هذه التصريحات ليس في صالح الشعب والوطن بل انها مضرة ومؤذية

لهذا يتطلب من كل مخلص وصادق وكل من يريد الخير والتقدم للوطن والشعب

ان يقر بارادة الشعب ويحترمها

ان يسرع بتشكيل حكومة الاغلبية السياسية باسرع وقت وقيام حكومة الاغلبية السياسية يعني وجود حكومة الظل المعارضة

اختيار العناصر المخلصة الكفوءة التي هدفها خدمة الشعب وتحقيق طموحاته والقضاء على كل معاناته

اقامة مؤسسات دستورية مهنية مخلصة مهمتها الدفاع عن مصلحة الشعب وتطبيق القانون لا تخضع لاي شخص لاي جهة مهما كبرت او صغرت واجبها تطبيق القانون والقانون وحده

يكفي مهاترات يكفي صراعات

واخيرا ان المواطن كشف الحقيقة ويقول لكم ان الذي يتهم الاخر في هذا الظرف بالتزوير بالفساد هو اول واكثر المزورين والفاسدين .

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here