أكد المدير الفني لأتلتيكو مدريد الأرجنتيني دييغو سيميوني، أن فريقه يعاني من نقاط ضعف، يأمل ألا تظهر خلال نهائي دوري الأبطال الأوروبي أمام ريال مدريد.

وفي تصريحات لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) قال سيميوني إن تأهل فريقه إلى نهائي هذه البطولة هو ثمرة جهد بُذل منذ نحو ثلاثة أعوام.

وأكد المدرب الأرجنتيني أن فريقه لا يزال متحلياً بالتواضع على رغم كل ما حققه في الفترة الماضية، «ففي دوري أوروبا تمكنا من الرد جيداً قبل نحو عام ونصف العام، ومنذ ذلك الحين ونحن نتحلى بالتواضع نفسه».

ويرى سيميوني أن أهم ما يمكن لفريق الروخيبلانكوس القيام به في لقاء السبت هو تعزيز نقاط قوته وتغطية نقاط ضعفه، «فلدينا نقاط ضعف، ونأمل فقط ألا نظهرها، فكل اللاعبين يعون جيداً ما ينبغي عليهم فعله».

وأضاف سيميوني أن المنافسة قوية، مبيناً أن الملكي لعب أخيراً بطريقة 4-4-2، وقد حقق بها نتائج جيدة كما أنها تناسب لاعبيه، ولكنه يرى أن أي طريقة سيطبقها الملكي ستتسم بالخطورة.

ويواجه الريال السبت المقبل أتلتيكو مدريد على ملعب «النور» بالعاصمة البرتغالية لشبونة، على أمل حصد لقبه العاشر في دوري الأبطال الأوروبي والغائب عن خزانته منذ عام 2002، بينما يطمح «الروخيبلانكوس» في حصد أول ألقابهم بالبطولة.

وبين لاعب المنتخب الأرجنتيني السابق أن «من ينأى بنفسه عن أي مصدر إزعاج سيقدم أداء أفضل في بطولة مهمة مثل دوري الأبطال الأوروبي. ومن يبعد نفسه عن مصادر الإزعاج الخارجي التي تحيط بحدث مهم مثل دوري الأبطال، ستكون لديه إمكانات أكبر ليقدم أداء أفضل من دون تكلف».

وأشار إلى أن لقاء السبت سيكون أمام منافس يغيّر طريقة لعبه بشكل متواصل «كان يلعب في السابق بثلاثة مهاجمين وثلاثة في خط الوسط، والآن يلعبون بطريقة 4-4-2 التي جعلتهم يحققون نتائج أفضل».

ويرى سيميوني أن أية طريقة يلعب بها الملكي مع المهارات التي يتميز بها لاعبوه ستجعل منه خصماً خطراً، لاسيما أنه يضم مجموعة من اللاعبين الكبار. وعند سؤاله عن أداء «الروخيبلانكوس» في دوري الأبطال حتى الآن، ردّ المدرب بأن ما وصل إليه الفريق في هذه البطولة هو ثمرة الجهد الذي يبذله منذ نحو ثلاثة أعوام.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here