كنوز ميديا / بغداد – أظهرت نتائج انتخابات البرلمانية تلقي ائتلاف رئيس الوزراء نوري المالكي، ضربة موجعة مني بها ما يعرف بـ”صقور دولة القانون” حرمت 9 وجوه بارزة فيها من الفوز. فيما كشفت النتائج الرسمية غير النهائية للانتخابات نجاح نصف ممثلي العاصمة بغداد بالعودة الى الدورة البرلمانية المقبلة، بينما قررت اربيل عدم التجديد لأي من ممثليها السابقين، وانفردت نائبة كردية في الاحتفاظ بمقعدها عن دهوك.

وفي بغداد أعاد الناخبون التصويت لنحو نصف نواب الدورة السابقة والبالغ عددهم 30 نائباً. وابرز الخاسرين في بغداد، واغلبهم من قائمة ائتلاف دولة القانون او من المقربين منها، سامي العسكري، وكمال الساعدي، ومحمود الحسن، وعباس البياتي، وحسن السنيد، ورئيس مجلس محافظة بغداد السابق كامل الزيدي، ومحافظ بغداد السابق صلاح عبد الرزاق، كما فشل أمين بغداد نعيم عبعوب بالحصول على مقعد ضمن ائتلاف سامي العسكري.

كما لم ينجح النائبان عن دولة القانون علي الشلاه ووليد الحلي في الاحتفاظ بمقعديهما عن محافظة بابل.

وابرز الفائزين الجدد عن العاصمة هم ثلاثة اعضاء عن التحالف المدني الديمقراطي، وهم كل من مثال الآلوسي، وفائق الشيخ علي، وشروق العبايجي.

وفي البصرة اعاد الناخب التصويت لخمسة نواب فقط من أعضاء الدورة السابقة من اصل 25 نائباً.

وابرز الفائزين عن البصرة خلف عبدالصمد، رئيس مجلس المحافظة، الذي حقق اكثر من 120 الف صوت. الى ذلك نجح ائتلاف البديل المدني بالحصول على مقعد واحد.

وفي هذا السياق اعاد الناخبون في الانبار انتخاب ثلاثة نواب فقط من الدورة البرلمانية السابقة، وهم لقاء وردي، عن قائمة المطلك، وحامد المطلك عن قائمة علاوي، ومحمد الكربولي عن ائتلاف متحدون. الى ذلك استطاع محافظ الانبار السابق قاسم الفهداوي الظفر بمقعد عن محافظته بحصوله على 25 الف صوت عن قائمة “ائتلاف الوفاء للانبار” التي حلت ثانيا بعد ائتلاف متحدون.

واظهرت النتائج الرسمية التي اعلنتها المفوضية تفوق ائتلاف متحدون، بزعامة اسامة النجيفي، بحصوله على اعلى المقاعد في الانبار بـ4 مقاعد من اصل 15 مقعدا مخصصا للمحافظة، فيما حل ائتلاف الوفاء للانبار ثانيا بـ3مقاعد، والوطنية والعربية بمقعدين، وائتلاف العراق والخلاص بمقعد واحد لكل منهما.

وكانت الانبار واجهت وضعا خاصا في انتخابات 30 نيسان الماضي، بعد نزوح نصف مليون من مواطنيها بسبب الحرب الدائرة منذ خمسة اشهر. وقررت مفوضية الانتخابات اجراء “الاقتراع المشروط” للنازحين وللسكانين في المناطق الساخنة، كما سمحت للمرشحين عن الانبار بالترويج لبرامجهم السياسية في المحافظات التي توزع فيها النازحون.

الى ذلك استبدل الناخب في اربيل جميع نواب الدورة السابقة الذين بلغ عددهم 15 نائبا. وحل الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، بالمركز الاول بحصوله على سبعة مقاعد، وجاء حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، ثانيا بـ4 مقاعد.

وفي بابل، نجح خمسة نواب فقط بالاحتفاظ بمقاعدهم النيابية من اصل 17 نائبا. والعائدون هم ثلاثة من دولة القانون، التي حلت اولا في المحافظة بسبعة مقاعد، كل من حنان الفتلاوي، التي حصلت على اعلى اصوات المحافظة والاعلى بين نساء العراق بـ90 الف صوتا، والنائب علي العلاق، والنائب هيثم الجبوري، الذي يرأس قائمة تجمع الكفاءات والجماهير. فيما كان النائب الرابع عن قائمة تيار الاحرار، التي حصلت على ثلاثة مقاعد، وهو النائب عواد العوادي، والخامس عن القائمة الوطنية، التي حصلت على مقعد واحد فقط، وهو النائب عدنان الجنابي.

ومن ابرز الشخصيات الجديدة التي فازت عن محافظة بابل هو سالم المسلماوي، المحافظ الاسبق وعضو كتلة المواطن التي حصلت على ثلاثة مقاعد.

اما في محافظة ديالى، فقد اعيد انتخاب خمسة نواب من الدورة السابقة من اصل 14 نائبا.

وابرز العائدين للدورة الجديدة هم كل من سليم الجبوري ورعد الدهلكي وناهدة الدايني عن ائتلاف ديالى هويتنا، ووزير النقل هادي العامري ومنى العميري عن دولة القانون التي حصلت على ثلاثة مقاعد في المحافظة.

ويعتبر محافظ ديالى السابق عمر الحميري من ابرز الشخصيات الجديدة التي نجحت بالوصول الى قبة البرلمان المقبل. وحصلت قائمة السلام الكردية، التابعة لتحالف القوى الكردستانية، على مقعدين.

وفي دهوك استطاعت النائبة نجيبة نجيب العودة منفردة عن باقي نواب الدورة السابقة البالغ عددهم 11 نائبا الى مقاعد البرلمان الجديد.

وفي كربلاء، احتفظ 4 نواب سابقين فقط بمقاعدهم من اصل 11مقعدا. والعائدون الى البرلمان هم كل من وزير التعليم العالي علي الاديب، ووزير الصحة السابق صالح مهدي، ورياض عبد الحمزة، عن دولة القانون. كما فاز عن الدورة السابقة النائب عن دولة المواطن حبيب الطرفي، الذي حصل ائتلافه على مقعد واحد فقط. وشكل صهرا المالكي (حسين وياسر) مفاجأة الوجوه الجديدة التي ستمثل كربلاء في الدورة المقبلة.

وفي كركوك، استطاع 3 نواب سابقين العودة إلى البرلمان من اصل 12 نائبا. وابرز الوجوه العائدة، كل من آلا طالباني، النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني، ووزير التربية محمد تميم النائب عن ائتلاف المطلك.

وحصل محافظ كركوك نجم الدين كريم على أعلى الأصوات في المحافظة بتحقيقه اكثر من 150 الف صوت.

وفي نينوى، نجح 10 نواب سابقين بالعودة الى مقاعدهم البرلمانية، وابرزهم رئيس مجلس النواب اسامة النجفي، زعيم كتلة متحدون التي حققت المركز الأول بـ12 من اصل 31 مقعدا، وحصل على اكثر من 110 الف صوت. وحل التحالف الكردستاني ثانيا بـ6 مقاعد، وابرز الفائزين عن هم كل من النائب محسن السعدون والنائبة فيان دخيل.

اما في محافظة النجف، فاعيد انتخاب 4 نواب فقط من اصل 12 عضوا في الدورة السابقة. وحصل ائتلاف دولة القانون على المركز الأول بستة مقاعد، يليه ائتلاف الأحرار والمواطن والوفاء للنجف بمقعدين لكل منهما.

 

 

1 تعليقك

  1. نؤكد لكم ان السيد عباس البياتي قد فاز في الانتخابات عن بغداد وتسلسله 18 من 30 فائز واسمه (عباس حسن موسى ), ولو دققتم قليلا لتوصلت الى ذلك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here