كنوز ميديا – متابعة /

  

 كشفت مصدر  مقرب من حزب الدعوة  , عن وجود استياء داخل تنظيمات حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي بسبب فشل قياداته في انتخابات مجلس النواب الاخيرة يقابله تفوق كبير لصهري المالكي ومقربيه.

 

وقال المصدر بان “الخلافات بدات تتفاقم داخل قيادات مهمة في حزب الدعوة بعد خسارة شخصيات اساسية في الحزب كانت تعتقد ان سبب الخسارة كان بايعاز شخصي من المالكي بهدف التوجه صوب عناصر جديدة لاتشكل خطورة عليه خاصة وان شخصيات داخل الحزب كانت تخطط الاطاحة به لصالح القيادي في الحزب علي الاديب الذي فاز باصوات ضعيفة جدا في كربلاء بعد ان حصل صهري المالكي على عدد كبير من الاصوات الامر الذي احرج المالكي وقيادات الدعوة في كربلاء ما اضطره للضغط على المفوضية لانتشال الاديب من خسارة موكدة” .

 

واضاف المصدر في تصريحات صحفية  , ان ” استياءً واستغرابا يسود تنظيمات حزب الدعوة في عموم العراق بشأن فشل قيادات مهمة في حزب الدعوة ابرزها وليد الحلي وكمال الساعدي وسامي العسكري وحسن السنيد وخالد العطية ،من تحقيق نجاح في انتخابات مجلس النواب, مشيرا الى انه “حصل على تسريبات غير مؤكدة ان هناك توجيها للتنظيم في عموم مناطق العراق بالتصويت الى شخصيات مغموره او محددة بهدف التاثير على نتائجها بقصد ابعادها في المرحلة الثانية من المشهد السياسي”.

 

واضاف المصدر ان ” تساؤلات تدور داخل التنظيمات ايضا عن السر في تصدر صهري المالكي بفارق كبير جدا عن القيادي في حزب الدعوة علي الاديب ” ،معتقدين، ان ” استبعاده جاءت على خلفية نيته في الترشح لمنصب رئيس الوزراء وقيامه بجولة شملت كردستان والاردن قبل الانتخابات العامة التقى خلالها شخصيات سياسية ورجال اعمال بهدف دعم حملته الانتخابية والترشح لرئاسة الحكومة بعد الاطاحة بالمالكي الامر الذي وضع اكثر من علامة حمراء على بقائه داخل المنافسة خاصة وان المالكي يروم تفرغه للعمل الحزبي بعد فشله في ادارة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لوجود شكاوى وملاحظات كثيرة على ادائه .

 

1 تعليقك

  1. الحكومة كلها عالئلية اي قابل بقت على رئيس الوزراء السيد نوري المالكي هي مو اكثر من عشر سنين هي عائلية والظاهر العراق ملك طابو صرف لكل حاكم يحكم العراق من عام 1921 لحد اليوم. المهم كلهم فروخ الانكليز سابقا ابو ناجي يسمونهم وهسة الامريكان ابوداود يسمونهم والله يكثر من امثالهم……………..ونشوف تاليهة وين نوصل.

  2. الاديب لم يكن ضعيفا في كربلاء فقد حصل على 19 الف صوت وثانيا لم يكن فاشلا في وزارة التعليم بل كان ناحجا بشهادة كل المراقبين اما اطلاق الكلام بهذه الطريقة فهذا ليس له علاقة بالاعلام بل له ارتباط مباشر بالسياسة

  3. الظاهر ان كل من حكم ويحكم العراق يكون استبداديا ومنتفعا حيث وجدنا اول المتتفعين هم اسرة المالكي وحاشيته التي لاتمت الى تنظيمات حزب الدعوه باي صله حيث قام المالكي وزمرته المجرمه بعزل عناصر حزب الدعوه المضحين المجاهدين وقرب حاشيته امثال ازواج بناته واقرباء زوجته فما اشبه اليوم بالبارحه فمن البديهي جدا فوز صهره باموال الشعب العراقي وتعلمون جيدا ان الشعب يركض وراء هؤلاء لجاجتهم الى الماده اولا ولانه غبي وساذج بسيط والحكام لايريدون لهذا الشعب الوعي والثقافه بل يريدونه يسيطا ولايملك اي ذره من الوعي.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here