كنوز ميديا / بغداد – أكد ائتلاف دولة القانون، الخميس، أنه الكتلة الأكبر داخل التحالف الوطني، مشيرا الى أنه يمتلك أحقية تقديم مرشحه لرئاسة الحكومة المقبلة، فيما بين أن زعيم الائتلاف نوري المالكي هو المرشح الوحيد لهذا المنصب.

وقال النائب عن الائتلاف عادل شرشاب في تصريح إن “موضوع تعيين رئيس الحكومة يجيب عنه الشارع العراقي وبالتالي ما الحكمة من إجراء الانتخابات”، مبينا أن “الانتخابات تعني عرض المرشح لنفسه وعلى الشعب يعطي قراره”.

وأضاف شرشاب إننا “أمام معطيات وأرقام وهذه المعطيات تجيب ولذلك دولة القانون هي الكتلة الأكبر في التحالف الوطني والكتلة الأكبر هي من ترشح رئيس الوزراء”.

وأوضح أن “الكتل اليوم منهمكة بآليات تشكيل الحكومة وكيف أن تخلق حكومة أغلبية سياسية قادرة على النهوض بالبلد”، مؤكدا على أن “المرشح الوحيد الموجود الآن هو المالكي ويستند هذا على معطيات رقمية وتأييد شعبي واسع”.

وكانت كلتة الأحرار التابعة للتيار الصدري أكدت، امس الأربعاء، أن لغة الأرقام داخل التحالف الوطني لا تعني شيئاً في اختيار الكتلة التي ترشح رئيس الحكومة المقبل، لافتة الى أن موقف التحالف الوطني سيكون ملزماً لها.

فيما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، أمس الأربعاء، أن الوضع الدولي والإقليمي ليس مع تغيير رئيس الوزراء، فيما أكد أن خيار تشكيل حكومة الأكثرية مازال قائماً.

يذكر أن” مفوضية الانتخابات أعلنت، أول أمس الاثنين (19 أيار 2014)، نتائج الانتخابات البرلمانية، حيث حصل ائتلاف دولة القانون على 95 مقعداً، وجاء في المرتبة الثانية القوائم الصدرية بـ32 مقعداً ومن ثم ائتلاف المواطن بـ29 مقعداً ومن بعده ائتلاف متحدون بـ23 مقعداً، كما جاء ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي بالمركز الخامس بـ21 مقعداً، فيما حل بالمركز السادس الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ19 مقعدا يتقاسم معه المركز الاتحاد الوطني الكردستاني بـ19 مقعداً أيضاً، وأبدت عدة كتل سياسية عدم رضاها عن هذه النتائج، واتهمت المفوضية بتزويرها، كما قدمت طعوناً تشكك بصحتها.  

1 تعليقك

  1. دولة القانون التي حصلت اعلى الاصوات بنسبة95 صوتا هي الاجدر بقيادة العراق للمرحلة الجديدة بزعامة السيد المالكي الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى الشارع وما افرزت الانتخابات بفوز ساحق لدولة القانون – انا استغرب واتعجب من الكتل التي تنادي بعدم تولي السيد المالكي للولاية الثالثة – هولاء الساسة لايحترمون ارادة الشعب الذي اعطى اصواتة للمالكي وكتلتة كذالك لايوجد نص دستوري يمنع السيد المالكي من تولي المنصب للدورة الثالثة -ثم اذا كان ت الكتل السياسية حريصة على العراق لماذا الشعب العراقي لم يصوت لهم بلانتخابات – الحقيقة التي اقول انهم لايخافون على العراق وشعبة بل على مصالحهم وجيوبهم الذي نبذهم الشعب بعد معرفة زيفم وكذبهم

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here