كنوز ميديا/ كركوك – وصف رئيس الجبهة العربية للإنقاذ في كركوك عمر الجبوري، الخميس، نتائج الانتخابات البرلمانية بكركوك بـ”الفاجعة” التي حلت على المكون العربي، مؤكدا أنه لا يمكن اعتمادها في إحداث تغيير إداري أو سياسي يمس مستقبل كركوك .

وقال الجبوري في بيان تلقت (كنوز ميديا) نسخة منه، إنه “لا يمكن الاعتماد على نتائج الانتخابات بمحافظة كركوك أساسا في أي إجراء أي تغيير إداري أو سياسي يتعلق بهوية المحافظة استنادا لاحكام الفقرة ثانيا من المادة 41 من قانون الانتخابات رقم 45 لسنة 2013″، مبينا أن “المشرع العراقي كان يتوقع من خلال هذه المادة ان نتائج الانتخابات في كركوك لا تعبر عن الواقع الاجتماعي والسياسي بالمحافظة”.

وأوضح أن “سبب الأوضاع الشاذة فيها نتيجة الاستحواذ الكامل لبعض الأحزاب على كافة مقاليد الأمور الأمنية والإدارية وفي المقدمة منها السيطرة بشكل فاعل على مكتب مفوضية الانتخابات”.

وأضاف الجبوري أنه “لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار مكتب المفوضية مكتبا مستقلا لأننا متأكدون من ان المكتب ساهم بشكل مباشر بالنتيجة المتدنية التي حصل عليها العرب بالانتخابات والتي هي تعتبر بحكم الفاجعة بالإضافة للأساليب الأخرى التي اتبعت لإضعاف العرب في كركوك”.

وأوضح أن “احد أسباب إضعاف العرب هو خلق أوضاع أمنية غير مستقرة بمناطقهم سواء في داخل مدينة كركوك او بالأطراف بالإضافة لاختراق المكون العربي من خلال بعض ضعاف الأنفس الذين باعوا أنفسهم بالمال البخس ناهيك على التزوير الذي مورس ضدنا بشكل علني تنفيذا لبعض التهديدات التي اطلقها بعض المسؤولين في وقت سابق وتوعدوا بتحقيق ذات النتيجة التي حصلت بالانتخابات” .

ودعا رئيس الجبهة العربية للإنقاذ العرب إلى أن “يتوحدوا وان لا يصغوا للأصوات الجبانة المتخاذلة والمباعة مسبقا لكي يواجهوا كل الاحتمالات بالدفاع عن أنفسهم ومستقبل أجيالهم وهوية محافظتهم” .

اعتبر اللقاء العربي المشترك في كركوك، أمس الأربعاء، أن الساسة العرب سقطوا بـ”الضربة القاضية” في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، فيما طالب الكتل السياسية العربية بالوحدة واختيار وجوه جديدة والإعداد للمرحلة المقبلة بصورة صحيحة وتصحيح الأخطاء.

يذكر أن” الاتحاد الوطني الكردستاني حل في المركز الأول في كركوك بحصوله على ستة مقاعد، فيما حصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على مقعدين، وجبهة تركمان كركوك مقعدين لرئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي ورئيس مجلس محافظة كركوك حسن توران بهاء الدين، يليه ائتلاف عرب كركوك بمقعد واحد لخالد المفرجي، ثم ائتلاف العربية بمقعد واحد أيضاً من حصة محمد علي تميم، حيث خصص لمحافظة كركوك 12 مقعداً.

       

1 تعليقك

  1. اسباب خسارتنا خسارة التركمان في الانتخابات كما في الانتخابات السابقة سجلتها على شكل نقاط كالاتي:

    ١ـ جلب الاكراد مابين 500 الف _ 1000000 كردي منذ 2003 من اماكن مختلفة بفضل المليشيات الارهابية الكردية ولازال هذه الاحزاب الكردية لازال بقائمة الارهاب عند الامريكان وحصول هؤلاء المستولين على كل المستمسكات كمواطن عراقي, وله حق التصويت٠
    ٢ـ بفضل السلاح والتجبر وبمساعدة الامريكان استيلاء على جميع الدوائر المدنية والعسكرية في كركوك وبقية الاماكن في تركمان ايلى ٠ بمعنى ان المفوضية بايدهم يستطيعون تزوير كل شئ ٠
    ٣ـ انعدام تاثير السلطة المركزية من بغداد حيث محافظ العنصري هو الكل في الكل٠
    ٤ـ لقد تم حذف او تزوير او اتلاف او اي شئ من هذا القبيل من اصوات الناخب التركماني واضافة اصوات وهمية لصالح حزبي الكرديين ٠
    ٥ـ عدم وجود مسؤلين تركمان بشكل كافي لتولي امور الانتخابات في كركوك ٠
    ٦ـ نسبة الاكراد كناخب 98% او 120% وهذا شئ خيالي او مستحيل ونسبة ناخبي التركمان 55% وهذا معقول ، ورغم هذا قام الاكراد باتلاف الكثير من اصواتنا تقريبا 50000 ٠
    ربما هناك اسباب اخرى لااعلمها انا لااريد ان الوم اي جهة تركمانية ولاداعي بلوم جهاتنا السياسية ولكن الوم اشخاص سياسين وناخبين تركمان عملوا او صوتوا للكرد ولاننسى ابدا تقصير وغفل القسم الذي لم يصوت من التركمان٠

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here