كنوز ميديا / متابعة – هاهي عينا القيصر الثعلبيتين تلمعان فرحاً مجدداً بانتصار آخر ينجزه على الساحة الدولية، أمريكا مغتاظة، وأوروبا مصابة بسعال ديكي حاد، هذه حال خصوم روسيا الآن، أما العرب فلا حول ولا قوة لهم بل لا طاقة لديهم سوى بضخ المزيد من الفتاوى ودعم الجماعات المتطرفة.

أكبر صفعة توجهها موسكو لواشنطن منذ عودتها لساحة اللعب الدولية تمخضت عن زيارة القيصر الثعلب للصين، هناك أكد على ان كلاً من موسكو وبكين هما محور يحقق توازن عالمي ثم ما لبث أن وقع الجانبان على أكبر صفقة غاز في تاريخ الاتحاد السوفييتي وروسيا بقيمة 400 مليار دولار لمدة ثلاثين سنة إلى الصين، بحضور الرئيسين بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ، ولزيادة جرعة النكاية بالأمريكيين لم يتم الكشف عن سعر الغاز الذي تم الاتفاق عليه وبقي سراً تجارياً.

بوتين قال إن سعر الغاز في العقد المبرم بين الجانبين يرتبط بسعر النفط والمنتجات النفطية في السوق، ويتناسب مع سعر الغاز للمستهلكين الأوروبيين، ومن شأن هذه الصفقة، توثيق العلاقات بين البلدين وستتيح لموسكو تنويع زبائن الطاقة وخلق توازن في الأسعار.

 إذاً فإن لعبة الغاز العالمية تشتد يوماً بعد يوم لا سيما بعد مناشدة الاتحاد الأوروبي من بروكسل لروسيا الالتزام بعدم قطع امدادات الغاز عن أوروبا، كما أن خط نابوكو الذي كان أحد أهم أسباب الحرب على سورية قد فشل، ما يعني أن هناك نصر آخر لورسيا وحلفاؤها يلوح في الأفق أنه نصر الطاقة والغاز.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here