كنوز ميديا – متابعة /

 اعترفَ قياديّ في حزب الدعوة – المقر العام بصعوبة تمرير اسم رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي في التحالف الوطني رئيسا للوزراء للمرة الثالثة (في الاقل في صفوف الصدريين والمجلس الاعلى وبعض الكتل الشيعية الاخرى).

واعلن في تصريح صحفي ان لدى الحزب خيارات بديلة في حال تعذر على الرئيس المالكي تسويق نفسه في التحالف الوطني الجديد الذي سيتشكل نظامه الداخلي في الفترة القريبة القادمة قبل الذهاب الى اختيار مرشحين منه لشغل منصب رئيس الوزراء!.

القيادي اكد ان هنالك اكثر من مرشح في الحزب يتنافسون على المنصب، وسنحترم رغبة الرئيس المالكي في الترشح للمرة الثالثة حفاظا على وحدة الحزب من التصدع، وتكريسا لمبدأ الديموقراطية التي تمنح الفرد نصيبا من الترشح، وإن تعذر التمرير!.

واوضح: ان العرب السنة موحدون، كما يبدو في المشهد، حيث تم اعلان ما سمي بتحالف القوى الوطنية التي تضم متحدون وبقية الكتل السنية الفائزة في الانتخابات، وهو حق مشروع لهم في التطلع السياسي بالمشاركة والتأثير في صناعة طبخة الحكومة العراقية القادمة، والاكراد يتجمعون في بغداد للتحاور مع الكتل السياسية الفائزة، وللآن لم يصدر أي إعلان للتفاهم أو الرغبة في العمل المشترك أو حتى اللقاء بنا في دولة القانون، لكن الاخوة الكرد لم يمانعوا من اجراء حوارات بيننا في  حزب الدعوة المقر العام وبينهم كقوى وطنية في الساحة العراقية.

واضاف ان السنة والاكراد لديهم موقف موحد ومشترك ازاء التحالف الوطني الجديد فيما لو تشكل بمعايير التحالف الوطني القديم، لكن المتفق عليه هو صعوبة تمرير المالكي بسبب شدة الاعتراضات الكبيرة على وجوده رئيسا للوزراء للمرة الثالثة، والخشية عندنا في الدعوة ان يتحول الرفض الكردي- السني الى اشارة قوية على المستوى الامريكي بالدخول على خط صعوبة التمرير .

وبين  ان تحالف القانون لديه قلقا حقيقيا من تردي العلاقات الوطنية داخل ائتلاف القانون، بسبب تمسك ا المالكي بالولاية الثالثة وصعوبة تمرير الأمر على بقية اطراف التحالف الوطني والقوى الموجودة في الخارطة الوطنية.

مضيفا ان هنالك اكثر من طامح لتولي المنصب ابرزهم هادي العامري مسؤول منظمة بدر المدعوم من قبل طهران، حيث ابلغ بعض اطراف التحالف الوطني انه يعمل على الترشح، ويطلب من الاخرين دعم خياره في هذا الاطار.

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here