متابعة/كنوز ميديا- أعلنت إدارة مديرية الزراعة في البصرة، تسويق 22 ألف طن من القمح المحلي، وتوقعت أن تصل الكمية الاجمالية عند إنتهاء الحصاد بعد أسابيع قليلة الى أكثر 30 ألف طن، فيما عزت الزيادة في الانتاج الى وفرة الأمطار خلال فصل الشتاء السابق وتعهدات وزارة التجارة بشراء القمح المحلي من المزارعين بأسعار مجزية.

وقال مدير مديرية الزراعة في المحافظة عامر سلمان عبد الحسين في تصريح صحفي  إن “نحو 22 ألف طن من القمح المحلي قامت وزارة التجارة بشرائها من مزارعين محليين”، مبيناً أن “هذه الكمية من المتوقع أن تصل عند انتهاء موسم الحصاد بعد أسابيع قليلة الى أكثر من 30 ألف طن، فيما كان إجمالي انتاج المحافظة خلال العام السابق نحو 27 ألف طن”.

ولفت عبد الحسين الى أن “المزارعين في البصرة أصبحوا أكثر اهتماماً بزراعة هذا النوع من المحاصيل لأن وزارة التجارة تعهدت لهم مسبقاً بشراء جميع الكميات بأسعار مجزية، كما ساعدتهم وفرة الأمطار خلال فصل الشتاء على زيادة الانتاج”، موضحاً أن “الكثير من المزارعين في المناطق الواقعة شمال المحافظة خصصوا المزيد من المساحات لزراعة القمح، ومن المتوقع أن يكون إنتاج البصرة أكبر في العام المقبل”.

وأكد عبد الحسين أن “وزارة الزراعة تطمح الى تحقيق الإكتفاء الذاتي من مادة القمح، فهي تتعامل مع القمح كمحصول استراتيجي بالغ الأهمية”، مضيفاً أن “البصرة تسعى لأن تساهم بشكل فاعل في تحقيق الإكتفاء الذاتي على المستوى الوطني”.

يذكر أن” العراق مازال يعد من أكثر الدول العربية استيراداً للقمح من دول أبرزها استراليا والولايات المتحدة، وذلك على الرغم من تحقيقه زيادات مضطردة في الكميات المنتجة محلياً، فقد فيما وصل إنتاج العراق في العام الماضي 2013 الى 3.2 مليون طن، فيما كان الانتاج في عام 2010 عند حدود 2.7 مليون طن، وفي عام 2009 بلغ 1.7 مليون طن، وتعد محافظة نينوى الأكثر إنتاجاً، حيث تساهم بنسبة 25%، تليها محافظة كركوك بنسبة 13%، ومن ثم محافظة واسط بنسبة 11%.

وعلى الرغم من أن البصرة تحتل مرتبة متأخرة على مستوى الإنتاج الوطني من الحبوب، ويكاد يقتصر وجود حقول القمح في مناطقها الشمالية الواقعة ضمن نطاق الأهوار، إلا أن المحافظة تحتوي على 12 مطحنة أهلية كبيرة عادة ما تتعاقد معها الشركة العامة لتصنيع الحبوب على طحن وتعبئة القمح المستورد لصالح وزارة التجارة، فضلاً عن القمح المحلي، ومعظم كميات القمح المستورد تصل الى العراق من خلال ميناء أم قصر، وهو يحتوي على صومعة كبيرة لخزن الحبوب، كما توجد صومعة ثانية بالقرب من مركز المدينة.ss

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here