كنوز ميديا – متابعة /

 

اعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني، هاشمي رفسنجاني ان “تعزيز المتطرفين في الدول الاسلامية هو مخطط اعداء الشعوب الاسلامية”، فيما قال “يجب الا نسمح بان يتحول العراق الى مرتع للارهاب لان النتيجة الطبيعة لانعدام الامن هي عودة الاستبداد”.

 

ونقلت وكالة انباء “فارس” عن رفسنجاني خلال استقباله رئيس مجلس القضاء الاعلي العراقي مدحت المحمود، قوله ان “المنطق الديني والسياسي يتطلب ان نسعي جاهدين لتعزيز التعاون لان ضرورة تحقيق الهدوء الاقليمي يسهم في تعزيز الدعائم الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية”.

 

واشار الى “التاريخ العريق للحوزات العلمية في العراق خاصة الحوزة العلمية بمدينة نجف الاشرف ووجود العتبات المقدسة”، قائلا انه “بالرغم من ان طيش حزب البعث فرض حربا طويله على شعبي البلدين لكن الدين والثقافة المشتركة تضرب بجذورها في التاريخ الحضاري للبلدين”.

 

واعرب رفسنجاني “عن الارتياح بشان تحرك العراق نحو الديمقراطية الحقيقة بشكل تدريجي”، مضيفا ان “وجود عراق جار موحد ومستقر من آمال الجمهورية الاسلامية الايرانية وان انعدام الامن في العراق يوثر على ايران ايضا”.

 

وقال رفسنجاني ان “الاعداء يحاولون بكل ما لديهم لاثارة الخلافات وتاجيج القضايا المثيرة للفرقة وان بعضهم يقرعون على طبول الخلافات بين الشيعة والسنة بذرائع واهية في حين ان المسلمين هم امة واحدة”.

 

واعرب عن “قلقه بشان الخلافات الطائفية والقومية والسياسية في العراق مصرحا بان مضمري الشر للشعب العراقي يحاولون ماسسة الممارسات الارهابية في العراق لكي تطال نارها كافة شرائح الشعب من الشيعة والسنة والكرد وسائر الطوائف”.

 

 

  

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here