كنوز ميديا _ بغداد

كشف خبير اقتصادي، اليوم الثلاثاء، أن العراق يخسر نحو مليون و500 ألف دولار شهريا، جراء استمرار استيراد المواد الإنشائية.

وقال الخبير الاقتصادي المتخصص بالشؤون العقارية جمال محمد العاني، إن “المواد الإنشائية تعتبر عاملا أساسيا في قطاع الإسكان، كما أن صناعتها في الداخل توفر العديد من فرص العمل ما تحد من ظاهرة البطالة”.

وأضاف أن “الحكومة تعهدت ولأكثر من مرة بأنها ستوقف أو تحد من استيراد المواد الإنشائية، إلا أن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع، ما أثر سلبا على المنتوج المحلي وانعكس على الواقع الاقتصادي الوطني”، لافتاً إلى أن “المصانع العراقية تضم آلاف العمال، وبدخول المستورد ومزاحمته للمنتج الوطني، اضطر أصحاب المعامل سواء كانوا من القطاع الخاص أو العام، اما التوقف عن العمل أو الاستغناء عن بعض العاملين”.

وأشار العاني إلى أن “عملية التطور في العراق، تدعو الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم الصناعة الإنشائية سواء في القطاعين العام أو الخاص، خصوصاً أن هناك أكثر من 35 معملا للقطاع الخاص شبه مغلقة”.

وعزا أسباب عدم تفعيل هذه المصانع إلى “عدم توفر التسهيلات اللازمة لسد حاجة السوق المحلية، لاسيما أن البلد يمتلك أكثر من 250 مصنعاً حديثا للطابوق”، مشيرا إلى أن “مشكلة عدم تشغيلها وإنتاجها بالطاقة المطلوبة تكمن في غياب الطاقة الكهربائية وعدم تزويد المصانع بالمشتقات النفطية بأسعار مدعومة، ما أدى إلى عرقلة الإنتاج”.

ولفت إلى أن “العراق وجراء استمرار استيراد المواد الانشائية فأنه يخسر شهريا مليون و500 ألف دولار، بحسب دراسات أعدتها منظمات محلية عراقية بالتعاون مع مختصين ومستوردين وأصحاب معامل”، متوقعا “زيادة المبلغ في حال أصرت الحكومة على إهمال القطاعين الخاص والحكومي والمهتمين بإنتاج المواد الإنشائية بمختلف أنواعه وصنوفه”.وكالات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here