كنوز ميديا / بغداد – كشَف النائب عن كتلة الأحرار أمير الكناني، أن الكثير من الأصوات تمت “مضاعفتها بشكل مهول”، لصالح ائتلاف دولة القانون، واكد أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لم تستجب للشكاوى المقدمة، وفيما عزا حصول ائتلاف المالكي على أكثر من 15 مقعدا كـ”صاحب أعلى كسر” إلى “سرقة الأصوات”، أشار إلى ان نسبة التصويت في مناطق حزام بغداد لا تتجاوز 20% بينما تقول مفوضية الانتخابات انها زادت عن 90%.

وقال امير الكناني في تصريحات صحافية إطلعت عليها (صحيفة الاستقامة) إن “بعد سحبنا الاستمارات الخاصة بنسب الاحتساب وجدنا في بغداد الكثير من الأصوات تضاف عند الجمع إلى دولة القانون، فإذا كان حاصلاً على ثمانية أصوات تسجل 120 وإذا حصل على 100 صوت تسجل 200، في كثير من المحطات يضاعف الرقم بشكل مهول”.

وأضاف الكناني أن “مناطق حزام بغداد وجدنا أن نسبة التصويت فيها زادت عن 90% وهذا الشيء غير منطقي، كون المنطقة محاصرة أمنيا ومطوقة بالفيضانات”، مشيرا إلى أن “المعلومات الموثقة التي لدينا تشير إلى أن نسبة التصويت في تلك المناطق لا تتجاوز 20%، فضلا عن أن أغلب أصوات صناديق الاقتراع ذهبت إلى دولة القانون”.

وهدد الكناني “بتقديم هذه الوثائق إلى القضاء، وإذا لم نوفق سوف نحرك شكاوى إلى المدعي العام، أو أذا ما شكل مجلس النواب سيتم استجواب المفوضية، بشأن هذه الأوراق المزورة التي لم تتخذ المفوضية أي إجراء ضدها”، مشددا على أن “هذه العملية لا يمكن السكوت عنها كونها تغييراً لإرادة الناخب من جهة سياسية إلى جهة سياسية أخرى ولا بد من تحقيق جدي وعاجل لمنع مثل هذه الحالات ومحاسبة المقصرين”. 

1 تعليقك

  1. قابل هي لعب دعبل ياحرار انتخابات ومراقبة من كياناتكم والامم المتحدة والعربان والاوربيين والطناطلة وام المساحي ياهو اليستطيع يزور لو هذة مجرد اعذار تقنعون ناخبكم المطي الذي انتخبكم انشاء الله الانتخابات القادمة بس مقتدئ هو من ينتخبكم طاح حظكم وحظ مقتدئ والخلفوو

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here