كنوز ميديا – متابعة /

اعرب وزير الدفاع المصري السابق، المرشح لانتخابات الرئاسة في مصر، عبد الفتاح السيسي، عن امتعاضه حيال وصف المساعدات التي تحصل عليها مصر من الدول العربية في الخليج الفارسي تسولا.

وشبه السيسي في ثالث حواراته المتلفزة ضمن الحملة الانتخابية والذي بث مساء الاحد ، المساعدات الخليجية لمصر بخطة “مارشال التي أنقذت أوروبا” بعد الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945).

واجاب ردا على سؤال الإعلامي وائل الإبراشي عن مقوله البعض إن تلك المساعدات الخليجية تمثل “تسولا” : “لن أسمح لك بأن تقول ذلك.. لا يوجد شيء اسمه تسول في العلاقات بين الدول”.

وردا على سؤال حول مدى التخوف من استهداف قادة الجيش الذين حضروا خطاب مرسي في 26 يونيو/حزيران فيما يشبه “مذبحة القلعة”، قال السيسي إن مرسي و”جماعة الإخوان، لم تمتلك في يوم من الأيام القدرة على  إلحاق الأذى بالمصريين”، مضيفا: “مين اللى يعمل مذبحة القلعة  لقادة الجيش !! .. مرسي كان بيخاف من صوت الطائرات”.

ومذبحة القلعة، أومذبحة المماليك هي واقعة شهيرة في التاريخ المصري دبرها محمد علي باشا للتخلص من أعدائه المماليك يوم 1 مارس/آذار لعام 1811 ميلادية.

وفي معرض رده على سؤال حول تعليقه على مقوله يرددها المرشح المنافس له في السباق حمدين صباحي وهي أن “السيسي كان يؤدي التحية العسكرية لمرسي، في الوقت الذي كان هو ينتقد مرسي”، أجاب السيسي: “تحيتي العسكرية لمرسي كانت انضباطا عسكرياً.. والانضباط قيم لا بد من احترامها “.

واتهم السيسي الرئيس السابق وفريقه الرئاسي بتهريب وثائق من مؤسسة الرئاسة تضر الأمن القومي المصري، إلى دولة قطر قبل 3 يوليو/تموز (يوم عزل مرسي)، وهو ما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات القطرية بشأنه.

وحول علاقته بالنظام السابق، قال السيسي إنهم (رجال نظام مرسي) عرضوا على المؤسسة العسكرية أموال ومناصب من أجل التراجع عن الوقوف إلى جانب الشعب المصري في 30 يونيو/حزيران 2013، موعد المظاهرات التي خرجت ضد مرسي وسبقت عزله، وقال: “ كان ردنا عليهم نحن لا نباع ولا نشترى”.

وبدأ الناخبون المصريون في الخارج الإدلاء بأصواتهم يوم الخميس الماضي، وينتهي تصويتهم اليوم الإثنين، على أن يقترع الناخبون داخل مصر يومي 26 و27 من الشهر الجاري.

وهذه الانتخابات هي إحدى خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أعلنها الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، يوم 8 يوليو/ تموز الماضي بعد 5 أيام من عزل الرئيس السابق، محمد مرسي، وتشمل أيضا تعديلات دستورية (أقرت في استفتاء شعبي في يناير/كانون الثاني الماضي)، وانتخابات برلمانية (في وقت لاحق لم يتحدد من العام الجاري).

ويدعو أنصار مرسي إلى مقاطعة تلك الانتخابات، رفضا لما حدث يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، حين أطاح وزير الدفاع القائد العام للجيش آنذاك، السيسي، بالرئيس حينها محمد مرسي، في خطوة يعتبرها مؤيدو الأخير “انقلابا عسكريا”، ويرى فيها الرافضون له “ثورة شعبية”.

1 تعليقك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here