كنوز ميديا / بغداد – قالت ثلاث قوائم انتخابية إنها تمتلك أدلة موثقة على عمليات تلاعب وتزوير في احتساب نتائج الانتخابات التي أجريت نهاية نيسان الماضي.

وتؤكد كتلة الأحرار إنها رصدت خروقا في مراكز العد والفرز واحتساب “الكسور المتبقية” لصالح دولة القانون.

وبينما تشدد القائمة العربية على ان الأنبار شهدت تزويرا كبيرا بسبب “الاقتراع المشروط”، قال ائتلاف متحدون انه سيقوم بالطعن بالنتائج اذا ما جاءت مخالفة للأرقام التي حصل عليها من مراقبيه. وأعلنت مفوضية الانتخابات، في مؤتمر صحفي عقدته السبت، عزمها اعلان النتائج النهائية في غضون يومين. وفيما أكدت ان نسبة المشاركة في عموم البلاد بلغت 67%، قالت ان تصويت حزام العاصمة اعلى منه في وسطها. وقال مشرق ناجي، رئيس كتلة الأحرار البرلمانية، ان “الطعون التي ستتقدم بها كتلة الأحرار ضد نتائج الانتخابات الأولية المعلنة تخص الخروقات التي حدثت في مراكز العد والفرز”.

وأشار ناجي في تصريح الى “عمليات شبه منظمة قام بها بعض المحسوبين على دولة القانون من موظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وينتمون الى جهة سياسية معينة تم تدريبهم على الأجهزة الإلكترونية في إدخال البيانات من اجل حرمان الكتل الاخرى وخصوصا المعارضين للولاية الثالثة للسيد المالكي من الأصوات”.

وأضاف رئيس كتلة الأحرار البرلمانية ان كتلته “سجلت خروقات في عملية التعامل مع الأرقام والكسور واحتسابها لدولة القانون”، مستدركا بالقول “رغم كل هذه الخروقات وعمليات التلاعب فقد حققت كتلة الأحرار انجازا كبيرا مقارنة بنتائج الانتخابات السابقة، وفي ظل التنافس مع ائتلاف دولة القانون الذي استخدم المال السياسي وسياسة الترغيب والترهيب مع المواطنين من اجل الحصول على أصواتهم ولم تحرك المفوضية ساكنا معهم وكانت عقوباتهم صارمة مع من يعرض دولة القانون”.

ويوضح ناجي بالقول “لدينا أدلة ومستندات وأرقام تشير الى حدوث عمليات تلاعب باحتساب الأصوات وقد عرضناها على وسائل الإعلام في مؤتمر صحفي لكي يطلع الرأي العام عليها وسنقدمها كطعون في نتائج الانتخابات “، لافتا الى ان “مفوضية الانتخابات تتحمل الكثير وكان عليها التعامل بمهنية مع جميع الكتل السياسية”.

وفي السياق ذاته، قالت لقاء وردي، عضو ائتلاف العربية، ان “النتائج الأولية التي ظهرت لا تعكس توجهات الشارع وهنالك تلاعب كبير بإرادة الناخب العراقي وخصوصا في محافظة الانبار”، مبينة ان “اكبر عملية تزوير حصلت في محافظة الأنبار بسبب الاقتراع المشروط والتلاعب كان واضحا لكل مراقب”.

وأكدت وردي ان “ائتلاف العربية سيتقدم بالطعون في النتائج بحال اعلانها ونمتلك الأدلة المادية على حدوث عمليات التلاعب بالانتخابات وشراء البطاقات الانتخابية وتغلل أعداد كبيرة من الكتل غير المرغوب فيها في عمل المفوضية والعمل العشوائي في عمليات العد والفرز وتغيير أوراق الاقتراع وتغيير الظروف التي تحتوي على استمارات الخاصة بالانتخابات”.

وتضيف عضو قائمة صالح المطلك “لدينا أدلة موثقة بالصور وسنذهب الى الطعن بهذه النتائج، وسنمضي الى الجهات الأممية في حال استمرار التزوير والتلاعب بنتائج الانتخابات وصعود أشخاص غير مرغوب فيهم في الشارع الانباري”.

الى ذلك، يقول إياد السامرائي، رئيس مجلس النواب الأسبق وعضو متحدون، ان كتلته “قدمت العديد من الشكاوى على عمليات العد والفرز”، مضيفا “لدينا جملة من الملاحظات على عمل المفوضية وهنالك بعض الإشكالات في طريقة عملها ولدينا لجنة خاصة لتقييم عملها وتقدر سير العملية الانتخابية”.

وأضاف السامرائي بالقول “ننتظر اعلان النتائج النهائية ومقارنتها بالأرقام التي حصلنا عليها من خلال وكلائنا الذين كانوا منتشرين في المراكز الانتخابية، واذا ما كان هنالك اختلاف في الأرقام فأننا سنقدم الطعون ونقوم بإجراء موضوعي سريع وبالطرق القانونية”.

ولفت رئيس الحزب الاسلامي والقيادي في متحدون الى ان “عدد الشكاوى زاد عن 1900 وهو رقم كبير ولا نعرف كيف تم التعامل معه من قبل المفوضية”.

ويقول خالد العلواني، العضو الآخر في ائتلاف متحدون بزعامة اسامة النجيفي، ان “الأرقام التي وردت في وسائل الإعلام غير رسمية ولا يمكن الاعتماد عليها لحد الان، ولم يرد شيء رسمي من مفوضية الانتخابات بخصوص النتائج”. ويضيف العلواني ان “كتلة متحدون تمتلك أرقاما لكل الاصوات التي حصلت عليها من خلال المراقبين، وفي حال ظهور اختلاف في الأرقام التي حصلنا عليها، والتي ستعلنا المفوضية، سنقوم بتقدم الطعون والأدلة التي نمتلكها لكننا ننتظر اعلان نتائج الانتخابات الرسمي”. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here