كنوز ميديا / كركوك – دعت جبهة الانقاذ العربي في كركوك، الاحد، المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى النظر بعين واحدة بشان عملية الغاء عشرات صناديق الاقتراع بالمناطق والاحياء والمدن العربية بالمحافظة، فيما طالبت باعادة النظر فيعمليات العد والفرز.

وقال المرشح عن الجبهة راكان سعيد الجبوري في بيان تلقت (كنوز ميديا) إن “الاجرءات التي اتخذتها اللجان بالغاء اكثر من 100 محطة اقتراع في المناطق العربية تحديدا في محافظة كركوك والتي لم تراع الظروف الامنية والادارية القاهرة التي شهدتها ومازالت المناطق العربية وادت الى الغاء جهد واصوات عشرات الاف الناخبين”.

وأضاف أن “الناخبين العرب الذي تحدوا كل المخاطر وادلوا باصواتهم ووقعوا ضحية اجراءات ادارية قاسية لمفوضية كركوك تحت تلك الظروف ومنها الاستقالات الجماعية المتكرره نتيجة التهديدات الامنية المباشرة عبر الهواتف او الرسائل او استهداف المنازل او الاستهداف الشخصي مما ادى الى احداث فراغ واضح في مراكز الاقتراع”.

وأوضح الجبوري أن “المفوضية استبدلتهم بموظفين في نفس يوم الاقتراع، وهم بالاغلب من مراقبي الكيانات السياسية الذين لايملكون الخبرة او مقومات العمل بمجال الانتخابات، والتي ادت لعمليات اقتراع غير مطابقة للمعاير الى جانب الاجراءات الامنية وقطع الطرق وتفجير العبوات والاحزمة الناسفة التي راح ضحيتها عدد من موظفي المفوضية والمراقبين، والقوات الامنية والاستهدافات الاخرى والظروف التي يشهدها العراق وتصل امتداداتها لمناطق جنوب وغربي كركوك” .

وحمل المرشح في جبهة الانقاذ العربية، مفوضية الانتخابات ولجانها “مسؤولية ضياع الاصوات العربية لايمكن مجازات المواطنين الذين تحدوا الارهاب والظروف القاسية بالغاء اصواتهم وهذا يحمل اشارات سلبية خطيرة توحي باستهداف الناخب العربي عبر الغاء اصوات ناخبيه للاخلال بالتوازنات القومية”.

وتابع ان “هذه الاصوات لاتعود لقائمتنا وحدها بل جميع القوائم الانتخابية المتنافسة لان همنا هو ضمان المشاركة وعدالة العد والفرز التي نراها اليوم مفقوده في كركوك وتمس المكون العربي دون غيره بشكل واضح”، مشيراً إلى أن “الدليل على ما نقوله هو الغاء عشرات الصناديق لمناطق محددة دون غيرها سواء كان في قضاء الحويجة ونواحي الزاب والعباسي والرياض والرشاد جنوب وغربي كركوك”.

وناشد الجبوري المفوضية العليا للانتخابات بـ”اعادة النظر في عمليات العد والفرز لتلك الصناديق ومراعاة الظروف واحتساب الاستمارات التي صوت بها فعلا دون ان يكون هنالك حكم مطلق على جميع الصناديق”.

وكان ائتلاف عرب كركوك طالب (14 أيار 2014)، المفوضية العليا للانتخابات بتمديد فترة قبول الشكاوى والطعون المقدمة من قبل الكيانات السياسية لوجود اختلاف وعدم التطابق في النتائج بعملية العد والفرز.

وكشف مصدر في مفوضية الانتخابات بمحافظة كركوك (13 أيار 2014)، عن نقل 83 صندوقاً وضعت عليها علامات حمر من كركوك إلى بغداد وقد وصلت إلى المكتب الوطني للتدقيق فيها، فيما أكد أحد مراقبي العملية الانتخابية أن انتهاء الفرز والعد في المحافظة رسم الملامح النهائية للكيانات الفائزة في الانتخابات ووضع الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني في مقدمتها. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here