متابعة/كنوز ميديا- أعلنت وزارة المال والاقتصاد في إقليم كردستان أن وفداً ديبلوماسياً أميركياً يمثل السفارة الأميركية في بغداد وقنصليتها في أربيل، زار مقر الوزارة للاطلاع عن كثب على الأوضاع الاقتصادية والمالية وأزمة عدم إرسال الموازنة من قبل بغداد إلى أربيل.

 وأكدت الوزارة في بيان أن “المستشار الاقتصادي في السفارة الأميركية لدى بغداد روبن ماتيومان، اجتمع بوكيل وزير المال الكردستاني رشيد طاهر لاستعراض الأوضاع الاقتصادية والخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، والمتمثلة في عدم إرسال الموازنة ورواتب موظفي الإقليم”. وأضاف: “طاهر سلط الأضواء على المشاكل، وأبرزها عدم التزام حكومة بغداد بالدستور واستخدام الموازنة ورقة ضغط على الإقليم” ، مشيراً إلى أن “حكومة بغداد لم ترسل خلال السنوات الماضية موازنة الإقليم البالغة 17 في المئة من حجم الموازنة العراقية العامة، بل كانت تقتطع أجزاءً كبيرة منها لتصل إلى 11 في المئة فقط بحجة خصم النفقات السيادية والحاكمة، ما يؤثر سلباً على انتعاش البنية التحتية لحكومة الإقليم”.ولفتت حكومة كردستان إلى أن “بغداد قطعت عنها المبالغ المخصصة لرواتب الموظفين، ما خلق أزمة خانقة في السيولة النقدية وانعكس عجزاً عن دفع الرواتب، ما أدى بدوره إلى احتجاجات واعتصامات لمنتسبي الوزارات والدوائر الرسمية”.

 وكانت حكومة إقليم كردستان- العراق اعترفت بالنتائج السلبية التي لحقت باقتصاد الإقليم جراء قطع الحكومة المركزية المخصصات المالية السنوية المقرة ضمن الدستور، إذ انخفض حجم الاستثمار الأجنبي والمحلي من سبعة مليارات دولار خلال النصف الأول من العام الماضي إلى مليار دولار هذه السنة، فيما تراجعت معدلات التبادل التجاري بمقدار النصف.ss

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here