ما إن نطقت بكلمتين عن تسريبات ومعلومات حول التلاعب بالأصوات الإنتخابية حتى انهالت علي اللكمات من قبضات السلطة ونبحتني جراؤها ،
لم أقل أكثر مما قاله السيد عمار الحكيم ود.

أياد علاوي وأسامة النجيفي فضلا عن المفوضية نفسها التي اعترفت باستلامها أكثر من ألفي شكوى فيها مائتا بطاقة حمراء ،حتى بلغ بأحد الجراء أن يحكم علي سلفا وقبل إعلان النتائج بالفشل والخسارة الأنتخابية ، ثم نصحني بالذهاب لأحد الثانويات لتدريس الأدب العربي بدلا من خوض غمارالسياسة لأنها وجدت لسيده فقط ، ولا تليق بسواه ،


طبيعي أن تفرغ السلطة آلآف الجراء للنباح على قوافل الشرفاء ،ورموزهم وكبارهم ،ونحن لسنا بوارد الرد عليها والنزول لدرجتها ، ولكن نقول لمن فرغها وكلفها بهذه المهمة ، أننا نزلنا للمعركة الأنتخابية كأنداد وخصوم ومتنافسين بشرف كبير ،

رغم عدم التكافؤ بالأمكانات والأدوات والوسائل ، لكنه التحدي ، بعد أن تم استبعادنا وإقصاؤنا والأستهانة بنا ، فهبت لنا خيرة الرجال والنساء ممن آمنوا بنزاهتنا ونصاعة تأريخنا وكفاءتنا وهويتنا الوطنية ، من الخيرين ومن أسر الشهداء والسجناء والمجاهدين ، ومن قبيلتنا الكريمة( السادة الجوابر) ،

وجموع الشباب وموظفي وزارة الثقافة ،ومركز القصب والنخب الثقافية والأكاديمية ، وإتحاد الصحفيين ،ومؤسسات المجتمع المدني ، وجمعية الصداقة العراقية الأيرانية ، ومئات الزملاء والأصدقاء ، حتى أحصى مراقبونا في اليومين التاليين للإنتخابات وفي الفرز الأولي ،آلآف الأصوات لصالحنا ، قبل فرز أوراق الخارج والأقتراع الخاص ،


أنطلاقا من ذلك نقول ونكرر ، أن معلوماتنا الخاصة تفيد بصدور توجيهات صارمة بعدم السماح لحصولنا على حصانة مجلس النواب، وبأن لا تعلن المفوضية إلا بضعة أصوات لنا المقصود منها الأهاتة والتنكيل والتشفي ،

وفي حال صدق ذلك فإني – واحتراما لهذه الآلآف من الأصوات – سأذهب لأي مدرسة إبتدائية وليست ثانوية أوجامعة ، ألقن تلاميذها قصيدة جديدة ، سيبقى الأدب العربي مشغولا بها لألف عام ، عن كافورنا الأخشيدي الجديد

1 تعليقك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here