كنوز ميديا/ متابعة – تتوالى قصص الموت القادمة من سوريا، ولم تستثني الأحداث التي تعيشها من يسعى إلى توثيق ما يجري، ونقله؛ حيث خطف اثنين من صحفيي التايمز البريطانية، وتعرضوا للضرب والتعذيب قبل أن يتمكنا من الفرار بحياتهما..

“التايمز”، تروي تفاصيل قصة هرب صحفييها، حيث كان، كل من المراسل أنتوني لويد، والمصور جاك هيل، كانوا عائدين إلى تركيا من شمال سوريا عندما وقعوا في أيدي مجموعات مسلّحة، والتي قامت بتربيطهم ووضعهم في الجزء الخلفي من سيارتهم، ومن ثم اقتيادهما إلى بلدة تل رفعت؛ حيث احتجزا في مخزن قرب الحدود السورية- التركية.

وفي الطريق لاحظ الصحفيين من خلال النظر عبر شق في السيارة فرصة لفتح غطاء الجزء الخلفي من السيارة بأقدامهم والهروب، ولكن قبل أن يتمكنا من سرقة دراجة هوائية للهرب بها إلى أقرب منزل آمن في المكان، تم احتجازهما مرة أخرى و ربهما من قبل مجموعة مسلحة الذين أطلقوا النار على ساق لويد، مرتين لكي لا يتمكن من الهرب مرة أخرى.

هرب الصحفيين في نهاية المطاف إلى تركيا، حيث تم أخذ لويد، إلى المستشفى، و هو الآن يخضع لعملية نزع الرصاص.

وقال أحد المصادر لصحيفة “التايمز”، إنه كان لدى الخاطفين علامات الدولار في عيونهم، وذلك عندما أدركوا أنهم ألقوا القبض على صحفيين غربيين.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here