كنوز ميديا / متابعة – شهد عصر يوم الثلاثاء الماضي 13/5/2014 فاجعة كبيرة جراء انفجار مولد الكهرباء في أحد مناجم الفحم الحجري في بلدة (سوما) التابعة لمدينة مانيسا جنوب غرب تركيا تلاه اندلاع حريق أدّى إلى وفاة (201) من العاملين فيه، وفقاً للمعلومات الأولية، وهذا العدد قابل للزيادة لوجود عدد كبير من العمال داخل المنجم.

وصرّح وزير الطاقة التركي ” تانر يلديز” فجر يوم 14/5/2014 مشيراً الى أن عدد ضحايا انفجار المنجم ارتفع إلى (201) عامل، وعدد المصابين (80) شخصا، بينهم أفراد من فرق الإنقاذ واضاف بحديثه للصحفيين من مكان الحادث على انهم تمكنوا من اجلاء (363) عاملا في عمليات التدخل الاولية مؤكداً وجود (787) عامل في المنجم اثناء وقوع الحادث ، وسبب زيادة اعداد العاملين تعود لساعة تغيير وجبات العمال .

وألغى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان زيارته الى البانيا وأعلن بأنه سيتوجه الى مكان الحادث للاطلاع على سير الاعمال الجارية ومواساة اسر الضحايا .

اما رئيس الجمهورية (عبدالله كُول) فقد الغى زيارته الى الصين ووجه تعليماته فور وقوع الحادث الى محافظ مانيسا بحشد كافة امكانيات الدولة لانقاذ العمال المحاصرين في المنجم ،  من جانب اخر بعثت الاندية الكبيرة فنر بهشة ، غلطة سراي ، بيشكتاش برسائل تعزية لاهالي الضحايا وتبرعات لعوائلهم .

على صعيد اخر الغي اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الشعب الجمهوري بسبب الحادث وسيتوجه زعيم الحزب كمال كلجدار اوغلو الى بلدة سوما للاطلاع على سير اعمال البحث والانقاذ .

يذكر ان ” فقد اكثر من (3000) عامل تركي حياته منذ عام 1941 حتى يومنا هذا اثر حوادث انهيار وانفجار مناجم الفحم ، ففي عام 1992 حدثت اكبر كارثة تعرضت لها تركيا اثر انهيار منجم للفحم بسبب غاز الميثان في بلدة كوزلو التابعة لمحافظة زونغولداغ والتي راح ضحيتها 263 عامل .

وتعتبر محافظات (زونغولداغ ، مانيسا ، باليكسير، كاستامونا، يوزغاة ، آماسرا) من اكبر المناطق التي يتواجد فيها مناجم الفحم الحجري.

وهناك معلومات متضاربة حول اعداد العمال المحاصرين في المنجم المذكور ، حيث ان بعض المعلومات تشير الى ان هناك 200 عامل محاصر حاليا في المنجم واخرى تشير الى 350 او أكثر.

وكانت الحكومة التركية قد اعلنت الحداد على روح الضحايا لثلاثة ايام إعتباراً من 14/5/2014 مع تنكيس العلم الى النصف.

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here