كنوز ميديا / بغداد – حمل رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس، اليوم الجمعة، من “أعتلى ساحات الاعتصام في المحافظة مسؤولية ما يجري فيها”، مهددا رجال الدين الذين يطلقون “الفتاوى”، “بالثأر منهم”، متهما رئيس مجلس صحوة الأنبار احمد أبو ريشة وعلي حاتم السليمان بالتعاون مع “البعثيين والمسلحين والحزب الإسلامي”، وفيما لفت إلى أن الحكومة فاوضت السليمان في عمان، وصف قائمة متحدون التي يتزعمها رئيس مجلس النواب”بالمتطرفة”.

وقال الهايس خلال برنامج تلفزيوني إن “كل من اعتلى منصة الاعتصامات في محافظة الأنبار ورفع شعارات طائفية مسؤول عن ما يجري اليوم، لأنهم وفروا بيئة ملائمة وخطابات تحريضية لتنظيم داعش ومشترك بقتل الجنود الأربعة قرب ساحة اعتصام الرمادي 2013″، مهددا “رجال الدين الذين يصدرون الفتاوى بأخذ الثأر منهم للشهداء”.

وأضاف الهايس أن “تنظيم داعش يريد عزل محافظة الأنبار عن العراق لجعلها متصلة بسوريا لتصبح الحركة كاملة للمسلحين والتنظيم يسيطر على شمال وشمالي غرب الرمادي فقط”، مشيرا إلى أن “مقاتلي مجلس أنفاذ الأنبار هم من يقاتلون داعش في المحافظة مع الجيش وليس مقاتلي رئيس مجلس صحوة الأنبار أحمد أبو ريشة”.

وأكد رئيس مجلس إنقاذ الأنبار أن “قائد صحوة الأنبار أحمد أبو ريشة أبان ساحات الاعتصام تعاون مع الحزب الإسلامي ومع المسلحين والبعث، وكذلك محمد خميس أبو ريشة كان ينتمي سابقا إلى تنظيم القاعدة ولكنه هرب بعدما طلب منه التنظيم أن يرتدي حزاما ناسفا”، مبينا ان “حزب البعث هو من لديه مشكلة مع إيران وليس نحن”.

ولفت الهايس إلى أن “علي حاتم السليمان جنده البعث وجعلوه واجهة إعلامية لساحات الاعتصام، وأول منزل أخذه تنظيم داعش عندما وصل للمنطقة التي يسكنها السليمان هو منزله ،وبعدها أضطر للهرب بزورق إلى منطقة الشامية ومن بعدها إلى عمان”، وتابع أن “مدير مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي السابق طارق نجم ومحمد السعدي التقى بعلي حاتم في فندق الرينجسي بعمان لحل مشكلة الأنبار ولكن الأمور خارج سيطرته ولا أحد يمتلك الحل سوى الجيش العراقي”.

وشدد الهايس على أن “قائمة متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي متطرفين ولا يردون أحد غيرهم أن يصل إلى قبة البرلمان، لكن أهالي الأنبار كشفوهم”، متهما “قطر والسعودية بالتآمر على الأنبار ودعم الإرهاب والقاعدة داخل المحافظة من خلال ساحات الاعتصام بمساعدة السياسيين من أهالي المدينة الجالسين في عمان”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here