كنوز ميديا – متابعة /

أكدت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب أن إقدام المملكة الاردنية الهاشمية على سحب سفيرها من بغداد سيؤثر على علاقات البلدين الجارين، مرجحة أن سبب القرار جاء كاحدى اوراق الضغط السياسي، لتحقيق غاية ما.

 

وقال عضو اللجنة النائب عماد يوخنا،إن قيام اي دولة بسحب سفيرها من دولة اخرى يؤثر كثيراً في علاقاتها مع هذه الدولة، وان قيام الاردن بسحب سفيرها من بغداد على خلفية سوء الوضع الامني في العراق، سيؤثر كثيراً على علاقات الطرفين خصوصا وان البلدين يمتلكان علاقات قوية تمتد لسنين طويلة على مختلف الاصعدة، مشيراً إلى أن التحجج بسوء الاوضاع الامنية بانها سبب سحب السفير غير مبررة، لان الاوضاع الامنية في العراق الآن افضل بكثير من السنوات السابقة ومع هذا كان سفير الاردن موجوداً.

 

 ورجح يوخنا في صحفي ان يكون سحب السفير من بغداد احدى اوراق الضغط السياسية، مطالباً وزارة الخارجية بالتحرك نحو الموضوع والتأكد من صحته اولاً قبل القيام بأي اجراء، لان الموضوع مهم ولايجب ان يتطور نحو الاسوء، لانه سيؤثر على علاقة البلدين الجارين.

 

وكانت صحيفة الحياة اللندنية ذكرت في عددها امس الاربعاء عن مصادر أردنية رفيعة أن عمان استدعت سفراء وطواقم ديبلوماسية أردنية من ثلاث دول عربية تشهد توترات أمنية (من دون إجراءات معلنة) هي العراق واليمن ولبنان.

 

وقالت المصادر إن “حادثة خطف السفير الاردني في ليبيا فواز العيطان دفعت السلطات إلى بحث نقاط القوة والضعف الخاصة في أمن السفارات الأردنية، خصوصاً لدى الدول التي تشهد توترات وأحداث عنف”.

 

وأضافت المصادر أنه “جرى خلال الفترة الماضية تكثيف الإجراءات الأمنية على السفارات الأردنية في مختلف الدول، وأنه تقرر إعادة سفراء وديبلوماسيين كبار من العراق واليمن ولبنان”.

 

 وأوضحت أن “تهديدات مباشرة وغير مباشرة وصلت إلى السفراء وطواقم السفارات الأردنية في الدول الثلاث.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here