فضائيات الجوكر الامريكي تستحدث “ايقونات ثورية” اشتهرت بالتخريب.. حسوني “الوصخ” والعطواني انوذجا

0
2,253 views

كنوز ميديا – عملت فضائيات الجوكر الامريكي والجيوش الالكتروني التابعة له على استحداث ايقونات ثورية اشتهرت بالتخريب والحرق والدمار، متجاهلة جميع النخب الكفؤة التي خرجت بصورة سلمية للمطالبة بحقوق مشروعة.

وتعمدت جيوش الجوكر الامريكي الى تهميش النخب الواعية من الاطباء والاساتذة والاكاديميين وغيرهم المتواجدين في ساحات الاعتصام وتجاهل خطاباتهم الواعية وتكريس الجهود للترويج للمخربين والمبتذلين وتمجيدهم.

وهنا يجب التركيز على فقرة مهمة وهي ان الجوكر الإلكتروني يتظاهر بالثورية، لكن في حقيقته أهدافه تدميرية ضمن أجندة الممولين له من الخارج، الساعين لهدم الدولة باسقاط القيم الاخلاقية والعقائدية والوطنية للمجتمع، واباحة البلد للجهلة والسفهاء والعصابات.

كما عمل الجوكر واتباعه ايضا على تمجيد المراهقين بشكل عام هو لاستغلال روح الاندفاع وحب المغامرة والشهرة عندهم، وسهولة خداعهم بأفكار منحرفة، ودفعهم للتخريب والفوضى. أما تمجيد (المنحرفين) هو لحث اقرانهم لتقليدهم بكل ممارسة قذرة، وكسب الشهرة بطريقتهم، وصناعة جيل مجرد من القيم.

وهنا حين تطلق على هذه الفئة صفة (أبطال وأسياد الوطن)، فإنهم سيتمادون بفعلهم، فينتقمون من كل ما هو صالح، ويعتدون على استاذ الجامعة والمعلم ورجل الدين والمجاهد وكل رمز حقيقي، ومن كل ما يشعرهم بالنقص سواء جامعة او مدرسة أو مؤسسة أو معلم حضاري لهذا تم رفع صورة (الجوكر) المستوحاة من فيلم أمريكي كرمز للانتقام.

هذا هو النهج الامريكي في اغتيال ثورات الشعوب، وافراغها من قيمها الوطنية واهدافها الاصلاحية، واستغلالها للهدم وطالما الاعلام بيد الجوكر الامريكي فإن كل الممارسات الحضارية للمتظاهرين السلميين لم يروج لها، بل تم الترويج لأبطال المولوتوف، وعلاوي كبسلة وهو يرجم رجال الأمن، والعطواني ميمو وهو يلعن الحشد، وحسوني الوسخ وهو يغلق الجامعات، والفتاة الملثمة وهي تلعن المرجعية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here