كنوز ميديا – متابعة /

اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان الثلاثاء، الشيخ عبد الملك السعدي بدفع شباب الانبار الى “المحرقة” لقتال القوات الامنية وأبناء شعبهم، فيما أكد قيام دول اقليمية بتمويل “الارهابيين” بالأسلحة والاعتدة لاشعال فتنة طائفية بالبلاد.

وقال اللبان في تصريح صحفي إن “بعض الدول الاقليمية باتت تتدخل في شؤوننا الداخلية وتمول الارهابيين بالأسلحة والاعتدة لقتال الجيش والعمل على اشعال فتنة طائفية بين المكونات العراقية”، مؤكدا “وجود الكثير من الارهابيين من جنسيات مختلفة تقاتل مع التنظيمات الارهابية في الفلوجة”.

وأضاف اللبان أن “الشيخ عبد الملك السعدي يدفع شباب الانبار الى المحرقة لقتال القوات الامنية وابناء شعبهم من خلال بيانه الاخير”، متسائلا في الوقت ذاته “هل تصريحات السعدي تعتبر (جهادا) لمحاربة القوات الامنية؟”.

وبين اللبان أن “على السعدي أن يكون اكثر عقلانية وشعوراً بالوطنية والأخلاق والدين”، داعيا اياه الى أن “يكون قدوة للآخرين لانهاء معركة الفلوجة والتوصل الى حلول مجزية ترضي جميع الاطراف، وليس اشعال فتنة طائفية”.

وحمل اللبان، السعدي “مسؤولية اراقة الدماء وما يحدث في الفلوجة”، موضحا أن “هناك مؤامرة كبيرة تحاك ضد اهل الفلوجة من خلال استخدام الشعارات الطائفية والدينية والفتاوى التكفيرية لقتال القوات الامنية في محافظة الانبار وبعض المحافظات”.

وكان رجل الدين عبد الملك السعدي اكد، السبت (10 أيار 2014)، أن هناك ابادة جماعية طائفية بالفلوجة والرمادي وديالى، وفيما دعا الجميع الى “النفير” للدفاع عن المُعتدى عليهم، انتقد “سكوت” اهل الجنوب على ذلك.

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية الى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية “داعش”، وادت الى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here