تقرير: أميركا لم تجد حليفا يبرر ضربتها الجوية في العراق

0
1٬392 views

كنوز ميديا – أفاد تقرير لموقع “سي جي تي أن” الصيني، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تجد من حلفائها دعما لتبرير الضربة الجوية بالطائرة المسيرة في العراق.

وذكر التقرير أن “دول العالم رفضت كلها تقريبا وبشدة العمل السلبي الذي قام به ترامب بضربته الجوية في العراق وحتى من جانب الحلفاء الأمريكيين وخبراء السياسية الأمريكية وأعضاء الكونغرس”.

واضاف أنه ” في الوقت الذي اعتبر فيه العراق هذا العمل عدوانا أظهرت الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وتركيا وبريطانيا وغيرها نهجًا هادئًا وموضوعيًا للغاية ، وحث الأطراف ، وخصوصا الولايات المتحدة ، على ضبط النفس وعدم التجاوز الذي قد ينطوي على تهديد خطير على السلام والاستقرار الإقليميين”.

وتابع أن “الأميركيين الذين صوتوا بصوت واحد في احداث الحادي عشر من ايلول ، ينتقدون الآن ترامب لعدم اخباره الكونغرس القيام بغارة جوية في العراق، في أعقاب البيان حول “التدخل العسكري الاستفزازي والمتصاعد وغير المتناسب” لإدارة ترامب والذي يعرض المواطنين الأميركيين والعسكريين والحلفاء للخطر ، فقد حث السيناتور بيرني ساندرز المرشح الرئاسي المنافس لترامب الكونغرس على إعادة تأكيد مسؤوليته الدستورية عن الحرب ، بينما صادق السناتور تشاك شومر الغاضب على كلمة ساندرز وخرج كثير من الأمريكيين إلى الشوارع للتنديد بالضربة الجوية”.

واوضح التقرير أن ” الجيش الامريكي قام بالعملية سرا ولم يخبر حتى أقرب حلفائها في بريطانيا التي لديها 400 جندي في الشرق الأوسط يعملون إلى جانب الولايات المتحدة، وقد بذل وزير الخارجية مايك بومبيو مثل هذا الجهد للتأثير على باكستان واتصل برئيس أركان الجيش الجنرال قمر جاويد للحصول على دعم إسلام أباد. لكن التوجه العسكري الباكستاني يركز على أقصى درجات ضبط النفس ووقف التصعيد وكذلك التأكيد “لن نسمح باستخدام أراضينا ضد أي شخص”.

وبين التقرير أن ” جميع الأصوات الدولية المندمجة لمفاوضات السلام وضبط النفس لايبدو لها أي تأثير على الولايات المتحدة حيث يواصل ترامب تصعيد الموقف ودفع المنطقة إلى حرب دموية أخرى. بعد التفاخر بحوالي تريليوني دولار من شراء المعدات العسكرية “.

ونوه التقرير أن ” موقف الولايات المتحدة المتعجرف أصبح وقحًا ومؤسفًا إلى حد كبير. في حين أنه ينبغي أن تستخدم المنتديات الدبلوماسية العالمية لتخفيف التوترات مع إيران ، فإنها تحاول خلق فوضى أكثر حرجًا في تصوير براعتها العسكرية وموقفها المهيمن”، مشيرا الى أن ” الولايات المتحدة قد غزت العراق حتى الآن مرتين لجعل بغداد موطئ قدم قوي لها في المنطقة وهي الآن تهاجم الشعب الفقير من أجل أهدافها الاستراتيجية الوهمية”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here