كنوز ميديا – اكدت رئيسة كتلة الحزب الديموقراطي الكردستاني، فيان صبري، الاحد، وجود بعض الشروط تعرقل اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبلة بدلا عن عادل عبد المهدي، مبينة ان الامر صعب الانجاز خلال المدة الدستورية 15 يوما.

وقالت صبري، في تصريح اوردته صحيفة عربية، وتابعته كنوز ميديا إن “المشهد السياسي العراقي معقد للغاية، خاصة مع استمرار هدر الدم العراقي، بعد استقالة الحكومة وتصاعد مشهد العنف”، مبينة “لا نستطيع التكهن بأي شيء في ظل هذه التداعيات الصعبة، إذ أن الكتل لم تتوصل إلى أي اتفاق بشأن اختيار مرشح لرئاسة الحكومة”.

واضافت: أن “هناك محاولات واجتماعات للتقريب بين الكتل السياسية للتوافق والخروج بمرشح مرض للجميع حتى يمرر بقبة البرلمان، لكن الكتل والقوى السياسية تحتاج إلى اتفاق على اسم معين يكون قادرا على قيادة المرحلة المقبلة، ولا يوجد حتى الآن اتفاق بشأنه”، مبينة أن “لبعض النواب وبعض الكتل شروط معينة يجب أن تتوافر برئيس الحكومة الجديد، مما يُعقد من إمكانية التوافق”.

واشارت الى أن “التوافق مرحلة مهمة يجب أن تتغلب عليها الكتل السياسية خلال ما تبقى من مهلة دستورية لاختيار البديل لرئيس الحكومة”، مبدية “عدم التفاؤل لتجاوز المرحلة خلال ما تبقى من المهلة الدستورية”.

وحذرت رئيس كتلة الديمقراطي، من “خطورة المرحلة المقبلة إذا لم يتم الخروج من الأزمة، وقد تؤول الأمور إلى الحرب أو الفوضى”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here