كنوز ميديا/ متابعة – اعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، استقالة المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي من منصبه اعتبارا من 31 ايار الجاري.

وأضاف بان عقب إعلانه استقالة الإبراهيمي أن المنظمة الدولية بصدد البحث عن خلف له دون التطرق لاسم أو جنسية المبعوث الجديد إلى سوريا.

وقال بان إن “الأمم المتحدة ستسعى مع المبعوث الجديد إلى سوريا لوضع حد للحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات”.

وبحسب مصادر في الأمم المتحدة، فإن هناك العديد من الأسماء التي تم تداولها في الآونة الأخيرة في مقدمتها وزير الخارجية التونسي السابق كمال مرجان.

من جهته، أعرب الإبراهيمي عن حزنه لمغادرة منصبه كمبعوث إلى سوريا، مضيفا أنه يغادر منصبه مخلفا وراءه “وضعا سيئا” للغاية في هذا البلد.

وقال الإبراهيمي “أنا متأكد من أن الأزمة ستنتهي”، محملا الأطراف التي تملك التأثير في الملف السوري مسؤولية الأرواح التي ستزهق قبل التوصل إلى حل ينهي هذه الأزمة.

ولدى تولى الإبراهيمي المهمة خلفا للأمين العام السابق للأم المتحدة كوفي عنان، الذي فشل في إنهاء النزاع، قال الإبراهيمي إنها ستكون “مهمة معقدة للغاية، وصعبة جدا”.

ونجح الإبراهيمي في حمل الحكومة والمعارضة على الدخول في محادثات في جنيف،  بهدف التوصل إلى مسار للخروج من الحرب الأهلية غير أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود.

وشكل إعلان الحكومة السورية عن إجراء انتخابات رئاسية مقبلة في البلاد ضربة لجهود الإبراهيمي الذي حاول الدفع باتجاه جولة ثالثة من مفاوضات جنيف تفضي إلى اتفاق لوقف الاقتتال والبدء في عملية سياسية انتقالية في سوريا.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here