كنوز ميديا – متابعة /

لوح رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بالانسحاب من مجلس النواب والحكومة المقبلتين في حال تجديد الولاية لرئيس الوزراء نوري المالكي مرة ثالثة”معلناً عن”اتخاذ الاقليم لقرار ببيع النفط على نحو مستقل عن بغداد”.

 

 

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد دعا الى حكومة اغلبية سياسية لحل مشاكل البلاد وأكد قبل أيام تمسكه بالولاية الثالثة، وقال في مؤتمر صحفي عقده ببغداد، وبعد سؤاله عن احتمالية عدم تجديد الولاية له” إذا ما تم الاختيار، فاعده اختياراً مضطراً للالتزام به، وهذا ما تشاهدونه في الجو العام، ولا استطيع أن اخذل الناس، أو أتراجع أو أتنازل وسط حجم التحديات الكبيرة في البلد، التي تحتاج إلى قوة وإرادة صلبة” .

 

 

وقال بارزاني في مقابلة صحفية ان “رئيس وزراء العراق نوري المالكي قاد البلاد في اتجاه حكم الفرد وهدد بإنهاء مشاركة الاقليم الغني بالنفط الذي يتمتع بالحكم الذاتي في الحكومة الاتحادية”.

 

 

وأضاف إن “الاحزاب الكردية ستجتمع قريبا مع إعلان النتائج الرسمية للانتخابات في الأيام القليلة المقبلة لتحديد موقفها من مفاوضات تشكيل الحكومة”.

 

 

وامتنع بارزاني عن إعطاء أي تفاصيل أخرى عن موقف الأكراد لكنه قال إن “الوضع السياسي في العراق لا يمكن أن يستمر على هذا المنوال وإن أحد الخيارات المطروحة هو سحب المشاركة الكردية بالكامل من الحكومة ما لم تظهر بوادر التغيير”.

 

 

وبين ان “كل الخيارات مطروحة على المائدة، وحان وقت القرارات النهائية، ولن ننتظر عقدا آخر ونمر بالتجربة نفسها مرة أخرى وإذا قاطعنا العملية سنقاطع كل شيء [البرلمان والحكومة]”.

 

 

وامتنع عن الخوض في تفاصيل الكيفية التي يعتزم الاكراد أن يضمنوا من خلالها تلبية مطالبهم لكنه قال إنه “سيسعى للحصول على ضمانات تتجاوز الضمانات الورقية”.

 

 

وسلم البرزاني بأن المالكي ليس الملوم وحده في مشاكل العراق لكنه قال إنه “يتحمل المسؤولية النهائية بصفته رئيسا للوزراء وقائدا عاما للقوات المسلحة”مشيرا الى ان”العراق في السنوات الأربع الأخيرة في ظل المالكي لم تكن هناك شراكة بل كان حكم الفرد”.

 

 

وأضاف ان “السلطات في بغداد تريد السيطرة على كل شيء، وهذا غير مقبول لنا، فنحن نريد أن نكون شركاء ولا نريد أن نكون رعايا” بحسب قوله.

 

 

وشدد بارزاني مرارا على أن نزاعه مع المالكي ليس “شخصيا ولكنه تغير منذ ان أصبح رئيسا للوزراء”، مضيفا ان”المالكي الذي عرفناه قبل أن يكون في السلطة كان مختلفا عن المالكي الذي يتولى السلطة”.

 

 

وعن قرار الحكومة الاتحادية بقطع موازنة اقليم كردستان قال رئيس الاقليم “من يخفض موازنة كردستان سيدفع ثمن هذا القرار إذا كانوا يعتقدون أن بخفض الموازنة وابتزازنا لن يواصل الاكراد السؤال عن مطالبهم المشروعة فهم مخطئون”.

 

 

وتابع ان “الأكراد من حقهم دستوريا تصدير النفط بشروطهم الخاصة وإن أكثر من مليوني برميل تدفقت بالفعل عبر خط الانابيب الجديد إلى صهاريج تخزين في ميناء تركي”.

 

 

وأضاف ان “القرار السياسي اتخذ أننا سنبيع النفط على نحو مستقل، وسنواصل إنتاج النفط وضخه وبيعه، وإذا استمروا في التصعيد فسنصعد من جانبنا”مؤكدا انه”لا تراجع عن هذا القرار”.

 

 

وأوضح بارزاني أن “الأكراد قد ينظمون استفتاء على الاستقلال إذا تمادت بغداد وإذا لم يكن يعجبهم أن نكون معهم فليقولوا لنا وسنأخذ مسارا آخر أيضا، وسنجري استفتاء ونسأل شعبنا، أيا كان ما سيقرره الشعب”؟

 

 

وعن الأزمة في الانبار قال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ان “إشعال الحرب لتحقيق لمكاسب سياسية هي كارثة وأعتقد أن الوضع في الأنبار انتهى على هذا النحو، وربما كان قصة مختلفة في البداية”.

 

 

وسئل البرزاني عما إذا كان يخشى أن يمثل القتال في الأنبار سابقة للتعامل مع المشاكل المماثلة في مناطق أخرى من البلاد فقال “في أي بلد إذا اتبعوا هذه الاستراتيجية فهذا يعني نهاية ذلك البلد، وستكون هذه نهاية العراق وهذه أخطر قضية”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1 تعليقك

  1. سياسة لو العب لو اخرب الملعب. اين كنت يا مسعود البرزاني ايام حكم ابن صبحة؟ و انت و عائلتك تحكم بقبضة من حديد اقليم ما يسمى كردستان .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here