Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-08-04 13:52:06Z | |

كنوز ميديا – متابعة

شهد الاول من تشرين الاول الحالي، تدفقاً واسعا للاخبار المكتوبة والتقارير تحرض على العنف ضد الدولة.. وتسببت هذه الاخبار والتقارير بحدوث عمليات عنف خلال تظاهرات خرجت الى الشارع.

وتشير المعلومات المترشحة عن مجلس الامن الوطني الى ان التظاهرات كانت منظمة بشكل واسع ومدروس استطاعت الجهات التي ادارتها ان تخفي قادة تنسيقية التظاهرات، وخصص لها مبالغ مالية لتنفيذ عدة خطط تكون بديلة في حال تم منع المتظاهرين من التجمع في ساحات التحرير والطيران والفردوس ومناطق اخرى.

ووفق مسؤول سياسي رفيع المستوى، فأن “التيار المدني في العراق، متهم بإدارة تنسيقية الاحتجاجات التي خرجت، وتسببت بإستشهاد وجرح مدنيين وعسكريين، واحراق مباني حكومية في بغداد والمحافظات، وعجلات وفرض حظر للتجوال، وقطع الانترنت في عموم محافظات البلاد”.

ويقول المسؤول في حديث لـ “الاتجاه برس”، إن “قادة التنسيقيات تلقوا اوامر من دولة دعمت التظاهرات بالمال، بالتوجه صوب مدينة اربيل والبقاء هناك ليكونوا ضمن المطلوبين الذين توفر لهم حكومة اقليم كردستان حماية خاصة، وترفض تسليمهم الى بغداد”.

ويضيف أن “المتظاهرين نفذوا حملة اعلامية منظمة وواسعة، وتبنوا تهييج الشارع العام باتجاه الفوضى، واستمروا بموجة احتجاجات عارمة رفعت شعارات اسقاط النظام السياسي برمته، حيث رُفعت هذه الشعارات بالفعل”.

من جهته، يكشف مسؤول استخباري عن “مغادرة طاقم سفارة الامارات في بغداد قبل اندلاع التظاهرات”، لافتا الى أن “كوادر بقية السفارات لم تبادر الى مغادرة العراق ابداً”.

ويقول المسؤول الاستخباري في حديث لـ “الاتجاه برس”، إن “معلوماتنا تشير الى توفير منظومات انترنت متطورة لاستخدامها من قبل المدونين، وهو ما سهل العمل امام التنسيقيات ببث مقاطع فيديوية على الشبكة العنكبوتية تحرض على العنف”.

وينفي المسؤول الاستخباري ان “يكون هناك تخطيط بالانقلاب، لكن الاجراءات التي اتخذتها الاجهزة الامنية في الشارع، خاصة قطع بعض الطرق ووضع قوات وحواجز كونكريتية امام شبكة الاعلام العراقية والوزارات الامنية، اوحت الى المواطنين بان هناك محاولة انقلابية”.

اخفت حكومة اقليم كردستان، رأسها في الاحتجاجات، على الرغم من انها تدعم فيه بقاء عادل عبد المهدي في رئاسة الحكومة لضمان عدم التزام كردستان ببنود اتفاقية تصدير النفط، واستمرار دعم بغداد للاقليم بحصة تفوق عدد نفوسه في موازنة 2020، كما حدث العام الماضي.

ويعلق الصحافي الكردي سيروان خليل من المانيا بالقول “احزاب السلطة سيحققون مكاسب جديدة في هذه الاحتجاجات، لانهم سيفرضون شرووطا جديدة عبد المهدي خلال مفاوضات الطرفين، في مقابل تقديم الدعم له لمواجهة اي طرف يدعوا الى اقالة عبد المهدي من منصبه”.

ويضيف في حديث لـ “الاتجاه برس”، “اما قادة التظاهرات الذي يلجأون الى الاقليم، هم ارقام تضاف الى عدد الذين تأويهم الحكومة هناك لتحصل على مكاسب من المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة تحت عنوان حقوق الانسان”.

واستمر الناشطون يبثون على وسائل التواصل الاجتماعي اخبار وتقارير ممنتجة لتحريض المواطنين، والمتابعون للمشهد العراقي، لاحظوا أن بعض المجاميع وصفحات التواصل الاجتماعي، وبعضها في اربيل وتركيا والاردن وأوروبا واميركا، ما برحت ومنذ 3 أشهر تدعوا إلى التظاهر في الأول من تشرين الاول، وهكذا لم يأت الحدث عفوياً كما قد تذهب الظنون.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here