بعد “أبو جهاد”..بدري آخر يقترب من مكتب عبد المهدي “الأبوي”

0
257 views

كنوز ميديا – كشفت مصادر إعلامية عراقية أن رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، سيوقع أمرا ديوانيا بتعيين قائد عمليات منظمة بدر أبو منتظر الحسيني سكرتيرا عسكريا له، وإذا صح التوقع سيكون أبو منتظر القيادي البدري الثاني في مكتب رئيس الوزراء بعد تعيين “أبو جهاد الهاشمي” مديرا لمكتب رئيس الوزراء.

السياسي العراقي صادق الموسوي كشف، يوم الجمعة، أن رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، سيوقع أمرا ديوانيا بتعيين قائد عمليات منظمة بدر تحسين عبد مطر العبودي، المعروف باسم أبو منتظر الحسيني سكرتيرا عسكريا له، بدلا من الفريق الركن محمد البياتي.

كما نقلت صحيفة العالم الجديد في وقت سابق عن مصادر في مكتب عبد المهدي بأنه سيعين أحد قياديي منظمة بدر المنضوية بألوية الحشد الشعبي سكرتيرا عسكريا، كبديل عن الحالي الفريق الركن محمد البياتي.

ملازم وتواب وفريق

وولد العبودي في بغداد في العام 1961، وشغل مقعدا نيابيا في إحدى الدورات السابقة ممثلا عن كتلة بدر النيابية، وظهر اسمه بقوة كمرشح ساخن لشغل منصب وزير الداخلية.

وكان العبودي انخرط في منظمة بدر منذ العام 1987 بعد أن تم أسره في إيران خلال حرب الثماني سنوات، وكان برتبة ملازم، فتحول إلى “تواب” عندما كانت السلطات الإيرانية تمنح فرصة “الحرية” للأسرى العراقيين في مقابل “توبتهم” والانضمام إلى “فيلق بدر” الجناح العسكري لما كان يعرف آنذاك المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

وبعد عودة أبو منتظر إلى العراق بفضل “الاحتلال الأمريكي”، حصل على رتبة عالية وهو اليوم “الفريق” تحسين عبد مطر العبودي.

مكتب عبد المهدي “الأبوي”

ليس أبو تحسين أول قيادي بدري يدخل مكتب رئيس الوزراء، وقد سبقه في ذلك “أبو جهاد الهاشمي” الذي تولى مهام إدارة مكتب عبد المهدي، كما سبق وأن تولى قاسم الأعرجي القيادي في بدر، منصب وزير داخلية كابينة حيدر العبادي.

لا تختلف سيرة محمد الهاشمي المعروف بـ”أبو جهاد” عن سيرة “أبو منتظر”، فالاثنان انتميا إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، الأول في المكتب السياسي والثاني في الجناح العسكري.

“أبو جهاد” عاد إلى العراق مع السيد محمد باقر الحكيم وأصبح مدير مكتبه ثم مدير مكتب السيد عبد العزيز الحكيم، ثم نجله، قبل أن يؤسس عمار الحكيم تيار الحكمة ويبقى “أبو جهاد” مع الحرس القديم من جماعة المجلس الأعلى

لمتتبع للمشهد السياسي العراقي يعرف جيدا أهمية منصب “مدير مكتب رئيس الوزراء”، فهو يمنح صاحبه درجة وزير وفقا للقانون العراقي، فضلا عن صلاحياته الواسعة، كما أنه يعرف عبد المهدي حق المعرفة بحكم علاقتهم السابقة عندما كان عادل عبد المهدي في المجلس الأعلى.

“أبو جهاد” عمل جاهدا في المرحلة التي سبقت تشكيل كابينة عبد المهدي، على إقناع الكتل والشخصيات السياسية والدينية على ترشيح رفيق دربه في الأمس، فقد كان “المفاوض” عن تحالف الفتح، فضلا عن دوام حضوره في منزل عبد المهدي في إطار تشكيل حكومة “أبوية”!

ظهور إعلامي باهت لمسوق عبد المهدي وصانع الحكومة

وبعيدا عما يقال عن “أبو جهاد” ودوره الاقتصادي في المجلس الأعلى وقربه من الجنرال قاسم سليماني والحرس الثوري وكيفية صعوده في المشهد السياسي العراقي، فهو يكاد يكون اليوم الرقم الأصعب في مكتب رئاسة الوزراء بعد عبد المهدي، فهو من سوقه وصنع كابينته.

ومعروف عنه أنه لا يفضل الظهور في وسائل الإعلام، ويرى بعض المطلعين على كواليس السياسة في العراق، أن “أبو جهاد”، ربما يكون هو رئيس الوزراء الفعلي في العراق، وأن عبد المهدي يكمل المشهد العام، ليس إلا.

يقول ضباط عراقيون في المؤسسة العسكرية، إن الهاشمي لديه تخويل من عبدالمهدي لتحريك أي قطاعات عسكرية في طول البلاد وعرضها، فيما يقول مسؤولون في وزارة المالية العراقية، إنهم يراجعون سياسة البلاد المالية، مع مدير مكتب عبد المهدي، فحسب

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here