توجيهات من ممثل المرجعية لإصلاح القطاع الوظيفي: “حب العمل قيمة عليا وغاية سامية”

0
66 views
Shi'ite Muslims listen to Sheikh Abdul Mehdi Al-Karbala'i speak as he delivers the text of a sermon by Iraq's top Shi'ite cleric Grand Ayatollah Ali al-Sistani, during Friday prayers at the Imam Hussein shrine in the holy city of Kerbala, Iraq May 4, 2018. REUTERS/Abdullah Dhiaa Al-Deen

كنوز ميديا – قدم ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء عبد المهدي الكربلائي، 5 مبادئ أساسية لإصلاح القطاع الوظيفي في البلاد على مستوى مؤسسات الدولة والقطاع الخاص،

وقال الشيخ الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة من الصحن الحسيني في كربلاء المقدسة إن “هناك مبادئ يجب أن تطبق لإصلاح العمل الوظيفي، سواء للموظفين في دوائر ومؤسسات الدولة أو غيرهم من أصحاب الأعمال والمهن والحرف الأخرى وأي إنسان مكلف بأداء خدمة ووظيفة للمجتمع”، عاداً العمل “من ضرورات الحياة ومن مبادئ الكمال الإنساني وارتقاء الإنسان وأساسا للتطور والرخاء والعزة والكرامة والسعادة”.

وأضاف أن “هذه المبادئ لا تخص المؤمنين فقط بل غير المؤمنيين أيضاً”، مشيراً إلى أن “الكثير من الدول التي لا تؤمن بدين تقدمت وارتقت من خلال الالتزام بهذه المبادئ”.

وحدد ممثل المرجع الديني الأعلى تلك المبادئ بـ 5 نقاط أساسية، أولها “حب العمل من خلال اعتباره قيمة عليا وغاية سامية ومبدأ من مبادئ الدين أو مبدأ يتعلق بالوطن والشعب وقيمة أخلاقية عليا، وعدم التعامل مع الوظيفة من منطق مادي فقط يتعلق بمقدار ما تدره الوظيفة من أموال”.

كما عد “الإخلاص في العمل من الصفات الأساسية لنجاح العمل سواء الإخلاص لله أو الإخلاص للوطن، إذا أردنا الاستثمار الأمثل لطاقاتنا وإمكاناتنا وقدراتنا للوصول إلى أفضل النتائج”.

وحدد الشيخ الكربلائي الالتزام بـ“أخلاقيات العمل” كمبدأ ثالث، مبيناً أن “الموظف يجب أن يقدم خدماته بشكل إنساني من خلال التحلي بأخلاقيات المهنة، من أطباء ومعلمين وموظفين وغيرهم”.

وشدد على أهمية “اعتبار العمل أمانة، واعتبار كل خدمة يؤديها الموظف تكليف من الله أو من الوطن والشعب”، مشيرا إلى أن “التقييد بالحقوق والواجبات” هو المبدأ الخامس، محذراً من “التركيز على الحقوق والتقصير في الواجبات”.

ونوه ممثل المرجعية إلى أن “الأمانة في العمل وأي عمل هو تكليف وليس تشريفاً، والموقع والمنصب أمانة للتكليف وليس للتشريف به”.

وتابع إن “العمل فيه حقوق وواجبات مكلف بها وأحيانا تكون الحقوق أكبر من الواجبات وهذا خلاف القاعدة والإنصاف،” مؤكداً على “أداء الامانة المكلفين بها وأداء الواجبات إزاء تمام الحقوق ولا ينظر للحقوق بعينين والواجبات بعين واحدة والتفريط بها ولابد أن يكون هناك توازن ومراعاة لذلك”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here