في أيام الفتنة الطائفية استشهد العديد من الحجاج في الطريق البري الواصل لمنطقة عرعر
توالت التصريحات مسؤولين ونواب ووو من التوافق العراقية وهي تندد وتشجب وتستنكر وتدعو بالويل والثبور لمن قتل الحجاج السنة ؟
بعد أقل من ٤٨ ساعة تبين ان الحجاج من المناطق الجنوبية يعني شيعة وليس سنة ؟؟
صمتوا صمت القبور ولم يكن هناك تحشيد طائفي ضد مناطق القتلة ؟

وكذلك ما حدث من مجازر يندى لها جبين الانسانية في مناطق كثيرة منها سبايكر وبادوش والصقلاوية والخالدية والطريق السريع الواصل لطريبيل فقد حدث ما حدث ..

اليوم وحيث تتعالى الاصوات على تسليم ٣١ جثة لنساء واطفال ورجال من الطب العدلي في بابل الى منظمات بغية دفنهم بعد مرور اربعة سنوات على وجودهم في الثلاجات ؟؟
هنا نثير التساؤلات الاتية …
اولا ان مناطق شمال المسيب والمحاويل وطريق بغداد كربلاء
قد شهد في السنين الماضية عشرات الجرائم المتمثلة في القتل على الهوية والاختطاف ثم المسير بهم الى بساتين جرف الصخر ..
ولازال العديد من عوائل الزائرين لم تحصل على جثث الشهداء خصوصا وهم في حالات عديدة هي جثث ممزقة ومن الصعب التعرف عليها ..
وكان معروفا للجميع ان القتلة من الدواعش لايعيرون اية اهمية او استثناءللنساء والاطفال فهم مشركون وكفار لذلك كانوا يقتلون بالجملة
اما الحشد والجيش فقد رايناهم في الموصل والانبار كيف تعلملوا مع النازحين والهاربين من مناطق النزاع
لذلك اخمن واتوقع ان هذه الجثث هي لمواطنين من الجنوب والوسط او من الزائرين من بغداد

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here