كنوز ميديا _ متابعة

وقد حاولت الجريدة التي نشرت عنوان هذا المقال في صدر صفحتها بالأولى وبالبنط العريض، أن تجعل من السيسي في مرتبة أعلى من الأنبياء والرسل، فحتى موسى عليه السلام كلمّه الله عزّ وجل تكليما ولم يقابله.

وأضافت “الفجر” وهي تحاول إلباسه لباس التقوى، أن السيسي “أخفى نسبه إلى قبيلة الأشراف المغازية”، أي أنه ينتمي إلى سلالة الرسول صلى الله عليه وسلم، أنه “دفن والده فى غرفة تفصل بين رجال ونساء العائلة”. 

وقد أثار هذا المقال موجة عارمة من الغضب والتهكم والسخرية بين القراء، واعتبروا ما جاء فيه تكملة فاضحة لمسلسل النفاق الإعلامي الذي طالت حلقاته، وعلّق أحد المصريين في هذا السياق، بقوله “إن شاء الله يقابله عن قريب.. بجد”، بينما قال موقع “فايف مصر” معترفا ومستحيا: “نحن شعب تخصّص في صناعة الفراعنة، بل ونتلذذ بهذا، هذه حقيقة مرة ومؤلمة”، أما الناقد الرياضي علاء صادق فكتب في صفحته على الفيس بوك، قائلا: “صحيفة الفجر أو الفجور لعادل حمودة هي أول من ذبحت مرسي بدعوى دخول الدين في السياسة، نفس الصحيفة الفاسدة هي من ركزت على الدين لتلميع صورة السيسي بعبارتين، ولا أكذب أن سيسي قابل الله مرتين وأن أسرته من سلالة النبي”.

للتذكير فإن السيسي، ومنذ أن اعتلى ظهر “الدبابة” لكسر شوكة الإخوان، جمع العديد من “التزكيات” التي تجعله في مقام أعلى بكثير من البشر، وأقرب إلى الأنبياء والملائكة، حيث شبّهه شيخ أزهري بـ”موسى عليه السلام”، بينما شبّه وزير الداخلية بـ”هارون”، ووجهت إحدى المصريات كلامها للسيسي قائلة: “أنت الصادق الأمين”، فرد عليها: “وسأحاول أن أكون القوي الأمين”، وأضافت قائلة من فرط “إعجابها” به “والحفيظ العليم”. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here