متابعة/كنوز ميديا –  اكد امين بغداد نعيم عبعوب الكعبي، تطلع العراق الى ترسيخ أسس التعاون وبناء علاقات متينة مع جميع دول العالم بما يعزز الانفتاح الاقتصادي وتبادل الخبرات والتجارب.

 وقال الكعبي خلال حضوره مؤتمـــــر ‘مدن افضل لحياة ‘ الذي تحتضنه مدينة (براغ) التشيكية برعاية منظمة الامم المتحدة في بيان أن ‘انعقاد هذا المؤتمر وبهذه المشاركة الواسعة ، سيفتح آفاقاً واسعة للتعاون العالمي البناء بين الدول والمدن المنضوية تحت خيمة منظمة الامم المتحدة لاسيما ونحن على عتبة مرحلة جديدة من انفتاح الاسواق الاقتصادية لاعادة بناء العالم من جديد على نحوِ أفضل ‘.

واضاف الكعبي: ‘ ونحن إذ نتشرف بحضور هذا المحفل الدولي والمساهمة الجادة فيه ، نتطلع دوما الى تطوير آفاقِ مثمرة مع الدول والمدن والمنظمات الصديقة بما يرمي الى الافادة من التجارب والخبرات وتبادلها لينعكس إيجابيا على التنمية والبناء والارتقاء بمستوى مدننا’.

واشار الى: إن ‘ هدف هذه القمة يمثل عملاً نبيلاً يسعى الى جمع شمل القادة وديمومة تواصلهم فضلا عن بحث الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الراهنة ، ومناقشة الفرص المتاحة أمامنا جميعا لايجاد خريطة طريق لرسم سياسة شراكة طويلة الامد ، من بينها مشاريع البيئة والاستثمارات الصناعية والتنموية بهدف تحقيق تقدم مستمر ومتصاعد في بلداننا ومدننا المختلفة ‘ .

وقال: ‘ أجد الفرصة متاحة أمامي الآن لكي أوضح بعض ملامح الصورة الحالية لعاصمتنا ( بغداد ) التي شهدت مؤخرا نمواً ملحوظاً في شتى المستويات الاقتصادية والحضارية والخدمية لتعويض ما فاتها من سنوات الاهمال والاضطراب الامني الذي عصف بها وكانت له إنعكاسات سلبية واضحة . وفي هذا الاتجاه فان ( أمانة بغداد ) وهي الجهة الخدمية الرسمية المسؤولة عن تطوير وتقديم الخدمات الى العاصمة بغداد ، تنهض بمسؤوليات جسيمة للارتقاء بمستوى هذه المدينة العريقة ذات التاريخ الباذخ في مسيرة الحضارة الانسانية’.

وبين ان ‘ أمانة بغداد تقوم الآن بتنفيذ جملة من المشاريع العملاقة لتأهيل وإعادة البنى التحتية للمدينة بصورة حديثة بالاستعانة بشركات عالمية متخصصة في شتى المجالات من بينها مشاريع توفير المياه الصالحة للشرب و مشاريع تصريف ومعالجة مياه الصرف الصحي وحماية البيئة وتدوير النفايات ، والتوسع في زراعة المساحات الخضر وحماية المناطق التراثية والتأريخية والاعتناء بالجوانب السياحية والترفيهية وإنشاء شبكات طرق وجسور وانفاق ‘.

 

وتابع الكعبي ان ‘ امانة بغداد لم تغفل موضوع الحفاظ على بيئة العاصمة فقد شارفت على انجاز مشروع الادارة المتكاملة لقطاع النفايات التي تضم معملين لفرز وتدوير ومعالجة النفايات تعد الاكبر في منطقة الشرق الاوسط تنفذهما شركة (افنان ) التركية من اجل تحسين الواقع البيئي في العاصمة بغداد وإعادة تدوير النفايات القابلة للتدوير وتحويل الجزء المناسب منها الى أسمدة عضوية والتخلص من المتبقي النهائي في مطامر صحية حديثة لاتؤثر في التربة او المياه الجوفية بما يضمن حماية متكاملة للبيئة مع (9 (محطات تحويلية في جانبي الكرخ والرصافة انجزتها شركة (أكزيم) التركية بكلفة (26 ) مليار دينار تضاف لها (5) محطات جديدة ستنفذ قريباً ‘ .

وبين ان ‘امانة بغداد عملت على تقليل التلوث البيئي في الأنهار والمصادر المائية و الإفادة من المياه المعالجة للأغراض الزراعية من خلال انجاز مشروعين لمعالجة مياه الصرف الصحي بكلفة (98) مليار دينار في منطقة البوعيثة بجانب الكرخ الى جانب ثلاث عشرة محطة للمعالجة نفذتها شركة (EPC) السويدية بكلفة (66) مليار دينار’.

واضاف الكعبي ‘اغتنم الفرصة هنا للترحيب مرة أخرى بالشركات والجهات التي تود العمل والاستثمار في العراق، وفي العاصمة بغداد بالذات ، مؤكدين من موقعنا هذا أنها ستجد أرضية ومناخاً خصباً للعمل والاستثمار والتنمية ، لاسيما بعد ان تقدمت شركات عالمية عديدة وتعاقدت مع الجانب العراقي لتنفيذ عدة مشاريع صناعية وسياحية وإسكانية ‘.

وقد نال الفيلم الذي عرضه وفد امانة بغداد اهتمام واعجاب الوفود العالمية المشاركة في المؤتمر الذي جسد مراحل التقدم والتطور الذي تشهده العاصمة بغداد في الوقت الحاضر بما يتناسب ومكانتها كونها تمتلك تاريخاً حافلاً وارثاً حضارياً كبيراً فهي تعد اهم مراكز الاشعاع الفكري والحضاري بوصفها عاصمة الدولة العربية الاسلامية في اوج ازدهارها وعطائها فبغداد من جانبهم اعرب ممثلو العواصم والمدن العالمية عن رغبتهم بزيارة العاصمة بغداد للاطلاع على معالمها ومواقعها التاريخية والتراثية الى جانب بحث فرص تنفيذ المشاريع التي تعلن عنها امانة بغداد بغية تنفيذها بأفضل وأ دق المواصفات العالمية. ss

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here