كنوزميديا 
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتر البريطانية ، السبت، أن ما تحتاج واشنطن الى معرفته ووضعه بالاعتبار ان ايران في الوقت الحالي اقوى بكثير مما كان عليه العراق وهي أكثر استعدادًا لمقاومة أي عدوان أمريكي، ولذا يجب على دعاة الحرب الامريكيين التوقف عن التهديدات.
وذكر التقرير الذي   أن “حجم ايران يبلغ اربعة اضعاف مساحة العراق وهي ليس معزولة كما كان عليه الحال في محاصرة العراق فيما كشف اسقاط طائرة التجسس العسكرية الامريكية القدرات الحقيقية لايران  والأهم من ذلك افتقارها إلى الصبر فيما يتعلق بأي محاولة من قبل أي كيان أجنبي – سواء كان أميركيا أو إسرائيليا أو أي دولة أخرى – لانتهاك سيادة البلاد”.
واضاف أن “مستشار الامن القومي جون بولتون حريص على خوض حرب لصالح الكيان الاسرائيلي ويبدو هذا المدافع المتعصب للحرب غير نادم الى جانب عدد من المحافظين الجدد على الكيفية التي اثرت فيها عملية غزوالعراق على الولايات المتحدة  والتكلفة المالية الغزيرة ، وفقدان الأرواح البشرية ، وغير ذلك الكثير”.
وتابع أن “التراجع السياسي والعسكري للولايات المتحدة بعد كارثة العراق قد فتح هوامش كبيرة للقوى الدولية الأخرى للمطالبة بمطالبة في منطقة طالما هيمنت عليها واشنطن،ولذا فانه وبالنسبة لبولتون وبقايا زمرة المحافظين الجدد فان الضغط من أجل شن حرب أخرى مأساوية وكارثية لايمثل الا  الجنون بحد ذاته”.
وواصل أن ” قدرة الجيش الإيراني على إغلاق مضيق هرمز ، وبالتالي انهيار أسواق النفط ، و اقتصاد العالم ، يجب أن يجعل البيت الأبيض الكثير من التوقف للتفكير قبل الاقدام على اي عمل “.
واكد التقرير أنه “يجب التخلي تمامًا عن الالتزام بالأوهام القديمة للقوة الأمريكية التي يمكنها تشكيل السياسة العالمية من خلال القنابل والصواريخ ، إلى جانب الفكرة التي تم دحضها مرارًا وتكرارًا وهي أن “ما هو جيد لإسرائيل هو أمر جيد للولايات المتحدة، ولذا يجب وقف المتعطشين للحروب ، أمثال جون بولتون ووزير الخارجية ، مايك بومبو ، قبل فوات الأوان.ss

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here