كنوز ميديا – بغداد /

أبدى القيادي في إئتلاف (متحدون للإصلاح) عمر الهيجل أسفه لتنفيذ معركة الحسم ضد (الغرباء والمندسين) داخل الفلوجة وليس خارجها ، مبينا :” ان أهالي الفلوجة اليوم بين مطرقة الحكومة وسندان المندسين “.

 

وقال في تصريح صحفي :” نحن نقف مع كل ابناء شعبنا سواء في الأنبار أو في باقي المحافظات ، كما نقف مع الأجهزة العسكرية والأمنية ضد الغرباء والمندسين الذين تسللوا الى محافظة الانبار ومدينة الفلوجة “.

 

وأضاف الهيجل :” ان القوى الوطنية والعشائرية بذلت جهوداً كبيرة مع الحكومة لوضع خارطة طريق حتى لانصل الى ما وصلنا اليه اليوم ، ولكن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة لم يُشرك أحدا من أطراف العملية السياسية سواء من داخل التحالف الوطني او من خارجه في قضية التعامل مع أزمة الانبار ، وبالتالي فإن المدنيين اليوم يدفعون الثمن الأكبر وأصبحوا بين مطرقة الحكومة من جهة وسندان الغرباء والمندسين من جهة اخرى “.

 

وأوضح :” ان الوضع الإنساني في الفلوجة يحتم على الجميع اتخاذ إجراءات سريعة لإيقاف هذا الاقتتال الدائر الذي يدفع ثمنه أبناء شعبنا في الفلوجة من جهة وأفراد المؤسسة العسكرية من جهة اخرى “.

 

وتابع :” من المؤسف أنه في ظل الوسائل الحديثة المتطورة ومنظومة الاستخبارات والمعلومات والميزانية الكبيرة التي تم إنفاقها أن تدور رحى معركة الحسم مع هؤلاء المندسين داخل مدينة الفلوجة وليس خارجها ” ، مبينا :” ان رئيس الوزراء ووزير الدفاع وكالة باعتباره من ابناء الأنبار يتحملان المسؤولية الكبرى اليوم في معالجة الأزمة الانسانية التي يمر بها أهالي الفلوجة “.

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here